داعش صاعد.. داعش نازل

في غفلة من الزمان وبتخطيط خبيث من خونة الوطن العراقي المبتلى دخل الداعشيون بلاد الرافدين لينتهكوا المحرمات ويحطموا الحضارات ويستبيحوا الاعراض تحت نظر ومسامع العالم ودخلوا الموصل والرمادي ومناطق اخرى واحتضنهم اشباه الرجال ليس حبا بهم بل حقد وكره بالنظام الجديد الذي سحب البساط من اعتى نظام دكتاتوري بالمنطقة …
اقام هؤلاء شذاذ الافاق دولتهم اللااسلامية وتم تنصيب الخليفة المنقذ في نينوى وحصل ما حصل وما زال القتل والتعذيب ونكاح الجهاد على اشده ولم تهتز شوارب ابناء العشائر اصحاب منابر الفتنة بل راحوا يقيمون الولائم السخية ويرعون الزواجات المتكررة للفتاة العراقية من ( مجاهدين ) افغان وشيشان وبلوش وحتى انجليز على امل ان يتم اسقاط السلطة في العراق …
لم يكن الامر هينا وعابرا عند الموالين لآل بيت النبوة الاطهار فانتفض الغيارى من جنوب العراق ووسطه حاملين اسلحة الايمان يحدوهم حبهم لوطنهم ودينهم لانقاذ ما يمكن انقاذه من شرف العراقيات بالمحافظات الست الحاضنة لداعش فكان ابطال الحشد الشعبي والاستجابة لنداء المرجعية الرشيدة ..
لقد حقق مجاهدو المقاومة الاسلامية بفصائلهم المتعددة النصر تلو النصر وراحوا يطهرون اجزاء دنسها الداعشيون الامر الذي اثار حفيظة مصادر العدوان بالسعودية وقطر والبحرين فانشأوا حلفا اطلقوا عليه اسم ( الحزم ) وجعلوا منه عنوانا تجتمع فيه قوات طائفية لحكومات هي بالضد من شعوبها ولم تحظ بتاييد مواطنيها وتوجهت حراب تلك القوات الهزيلة الى الشعب اليمني الشقيق لتحطيم بناه التحتية وتقتل النساء والاطفال والشيوخ وتهدم البيوت على ساكنيها الآمنين المسالمين .. في حين ان هذا الحزم كان الاجدى والانفع ان يتشكل لحرب اسرائيل والصهاينة الذين يغتصبون المقدسات ويهينوا الحرائر الفلسطينيات…
لقد اشترت السعودية حكام الحزم باموالها فباعوا شرف الرجال واعانوا بصورة مباشرة الارهاب والارهابيين بعد ان بانت بشائر القضاء على رأسه في العراق وتزامن تحرك هؤلاء مع خونة العراق من السياسيين الانذال الذين حاولوا تشويه دور الحشد الشعبي بالتحرير كل بطريقته الخاصة واسهمت الحكومة بقرار تسعيرة الكهرباء لاشغال العراقيين بمناقشتها والعزوف عن التفكير بالجهاد حينما تتهدد حياة اسرهم المعيشية وهم يقاومون من دون رواتب والحكومة تفرض الضرائب واجور كهرباء لا قبل لهم بها …
يبدو انهم لم يعرفوا بعد مقدار صبر العراقيين ومثابرتهم ولم يزنوا فتوى المرجعية الرشيدة ومقدار الاستجابة لها فالكرة في ملعبنا ونحن اللاعبون الاساسيون والاهداف الجميلة هي اهدافنا فلا خسارة ولا خطط رديئة واللعب النظيف ينتهي بنتيجة مشرفة والنصر لنا ما دمنا مع الحق مدافعين عن المبادىء السامية وتربة وطننا وشرف بناتنا وهيهات منا الذلة …

ماجد عبد الرحيم الجامعي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة