داعش في نينوى يستنجد بالدمى للتمويه على الطيران الحربي

بعد التنكر بملابس النساء واختفاء عدد من أئمة وخطباء التنظيم

نينوى ـ خدر خلات:

بدأ تنظيم داعش الارهابي بالاستنجاد بالدمى التي صادرها من محال الالبسة الجاهزة ويقوم بنصبها في خطوط القتال بعد ان يلبّسها زياً افغانياً، فيما لوحظ اختفاء عدد من ائمة وخطباء التنظيم لاسباب مجهولة، في حين تتحدث تسريبات عن تلقيهم تهديدات من اطراف عشائرية بالانتقام منهم ما لم يتخلوا عن مسايرة التنظيم المتطرف.
وقال مصدر امني عراقي بمحافظة نينوى الى “الصباح الجديد” انه “بعد استعماله لازياء النساء في سبيل الهرب والتخفي في شتى محاور القتال، بدأ تنظيم داعش الارهابي بالاستنجاد بالدمى التي سبق ان صادرها من محال بيع الالبسة الجاهزة في جميع المناطق الخاضعة لسيطرته، حيث يقوم التنظيم بوضعها في مناطق مكشوفة او على السواتر الامامية بعد ان يقوم بتلبيسها زياً قندهارياً (افغانياً)”.
واضاف “تم تسجيل اكثر من حالة بهذا الشأن، حيث يهدف التنظيم الى تضليل القوات الامنية المشتركة والطيران الحربي العراقي والدولي، فضلا عن انه يسعى لتغطية النقص الحاصل في صفوفه جراء الخسائر الفادحة او استشراء ظاهرة هرب عناصره”.
واشار المصدر الى ان “التنظيم قام بنشر المئات من الدمى بشكل فردي او جماعي في محاور عديدة في شرق وغرب وشمال مدينة الموصل، حيث تم كشف حيلته ببساطة في ظل وجود نواظير متطورة، علماً ان نواظير الطائرات تكشف الهدف بفعل حرارة الجسم، وبالتالي فان الطائرات لن تهتم لامر هؤلاء المقاتلين المزيفين”.
على صعيد آخر، قال المصدر ان “تسريبات وردتنا من داخل مدينة الموصل ومناطق اخرى غرب وجنوب المدينة تفيد باختفاء عدد من ائمة وخطباء التنظيم، وعلى وفق التسريبات فان انذاراً او تهديدات وصلت الى اولئك الخطباء من شيوخ عشائر نافذة من خارج المدينة، حذرتهم من مغبة الاستمرار بالترويج لسياسات التنظيم المتشدد، مبينين ان ساعة الحساب باتت قريبة، وانه ما تزال هنالك فرصة للتخلي عن التنظيم والتبرؤ منه ومن افعاله الاجرامية”.
وتابع “من المرجح ان هؤلاء الخطباء يدركون ان الوضع الميداني على الارض لا يسير الى جانب التنظيم، وان مسألة بقائه هي مسألة وقت لا اكثر، لهذا فضلوا الهرب والاختفاء عن الاستمرار بالترويج له”.
ونوه المصدر الى ان “هرب الائمة والخطباء امر وارد جداً، في ظل وجود انباء عن هرب الغالبية العظمى من قيادات وعناصر وعائلات المقاتلين الاجانب من محافظة نينوى الى سوريا، حيث لوحظ اختفاء المقاتلين الاجانب من شوارع ونقاط التفتيش في داخل مدينة الموصل وخارجها ، والغالبية المطلقة من الموجودين هم من العناصر المحلية من الموصل واطرافها”.
واستمراراً لمعركة (ثأر الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي الموصل في الاسابيع المنصرمة، نجحت مفرزة تابعة للكتائب في تفجير عبوة ناسفة استهدفت عجلة نوع بيك آب كانت تقل الارهابي احمد سالم علي الملقب (محمدان) وارهابي آخر كان يرافقه بعد موقع مشروع عين العراق بما يقارب 500 متر، اسفرت عن تدمير العجلة ومقتل من كان فيها، علما ان القتيل كان يعمل مسؤولاً عسكرياً في قاطع جنوب ‏الموصل.
كما تمكنت مفرزة اخرى تابعة للكتائب من تفجير عبوة ناسفة استهدفت عجلة نوع هيونداي ستركس كان بداخلها الطبيب الارهابي احمد حسين ناجي الملقب (ابو عائشة) ومعه اثنان من التنظيم عند مرورهما بمفرق الحضر (جنوبي الموصل) واسفرت العملية عن تدمير العجلة ومقتل من فيها من الدواعش، علما ان القتيل كان مسؤول طبابة داعش في قاطع بيجي.
فيما نجحت مفرزة اخرى تابعة للكتائب في رصد وتصفية الارهابي عماد عبد خلف الجحيشي في منطقة دوميز 112 من جهة المعسكر، علماً القتيل كان يعمل في التفخيخ وزرع العبوات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة