أمنية ديالى: إحباط 14 محاولة تسلل لـ «داعش» على مدار ثلاثة أشهر

مقتل 40 إرهابياً بينهم «قيادات بارزة»

ديالى ـ علي سالم:

اعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى احباط 14 محاولة تسلل لتنظيم داعش في تلال حمرين شمال شرق بعقوبة على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، مؤكدة مقتل 40 من عناصره بينهم قيادات، في حين كشف قائد عمليات دجلة عن الاطاحة بأهم خلايا استطلاع لداعش في حمرين، مؤلفة من خمسة عناصر في كمين نوعي يوم امس الأول.
واوضح رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «القوات الامنية المشتركة في عمليات دجلة معززة بالحشد الشعبي احبطت على مدار الاشهر الثلاثة الماضية 14 محاولة تسلل لتنظيم داعش داخل تلال حمرين (80كم شمال شرق بعقوبة)، في محاولة للعبث بالامن والاستقرار في المناطق الامنة والمحررة».
واضاف الحسيني ان «40 عنصرا من مسلحي داعش قتلوا، بينهم قيادات خلال عمليات احباط محاولات التسلل من خلال استغلال طبيعة التضاريس الصعبة لتلال حمرين، واعتماد مسارات معقدة في محاولة للوصول الى بعض الطرق الرئيسة وصولا الى قرى ومدن لضرب استقرارها الامنية».
واشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى الى ان «احباط عمليات التسلل لداعش الى عمق حمرين جاء من خلال تطبيق استراتجية الكمائن الجوالة التي تعتمد بالاساس على معلومات استخبارية دقيقة تحدد مسارات تسلل المتطرفين»، لافتا الى ان «المنطقة تعد استراتيجية بوصفها امتدادا جغرافيا يربط ثلاثة محافظات (ديالى-كركوك- صلاح الدين)».
وتابع الحسيني ان «عمليات التسلل تجري من صلاح الدين وكركوك باتجاه ديالى من خلال استغلال بعض الممرات القريبة من معاقل داعش خاصة في صلاح الدين»، لافتا الى ان «يقظة وسرعة ردة الفعل من قبل القوات الامنية، اسهمت في تكبيد داعش خسائر فادحة بالارواح والاليات».
من جانب اخر كشف قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي عن «الاطاحة باهم خلايا داعش الاستطلاعية في حمرين، بكمين نوعي نفذتها تشكيلات امنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي».
واضاف الزيدي ان «الخلية التي تتألف من خمسة افراد قتلوا جميعها بعد اشتباك دام بعض الوقت»، لافتا الى «ضبط دراجات نارية واسلحة ومتفجرات كانت بحوزة القتلى».
وبين قائد عمليات دجلة ان «قياداته تولي ملف حمرين اهتماما بالغا لأنها منطقة محورية تشكل نقطة ارتكاز مهمة في الحرب على المتطرفين، الذين حاولوا تحويلها الى معسكر كبير لتجنيد الانتحاريين وتصنيع السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة بهدف قتل العراقيين والاساءة للمشهد الامني».
واكد الزيدي بان «ما تحقق من منجزات كبيرة في حمرين جاء بدماء الشهداء من الاجهزة الامنية والحشد الشعبي الذين لعبوا دورا بطوليا رائعا في تطهير احدى اهم المعاقل الساخنة لوقت لقريب».
فيما اكد محافظ ديالى، مثنى التميمي، ان «ما تحقق في حمرين منجز امني كبير جاء نتجية عمل دوؤب للقوى الامنية والحشد الشعبي على مدار اشهر طويلة».
واضاف التميمي ان «داعش وبقية التنظيمات المتطرفة استغلت حمرين منذ سنوات في تحويلها الى مصدر للعنف وتجنيد الانتحاريين وباتت خطرا يهدد ثلاثة محافظات ومنها ديالى»، مؤكدا ان «الاجهزة الامنية نجحت في تحقيق تطهير حمرين خاصة ضمن قاطع ديالى».
وبين التميمي ان «حكومة ديالى المحلية داعمة وبقوة لجهود القوى الامنية في تعزيز الاستقرار والامان في عموم مناطق المحافظة ومنع بروز اي تهديد امني في اي بقعة، من اجل الحفاظ على ما تحقق من منجزات امنية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة