دريد لحّام

دريد لحّام ممثل كوميدي ودرامي سوري وسفير النوايا الحسنة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لليونيسيف لكنه استقال من منصبه بسبب الحرب على لبنان.
ولد لحام في 31 كانون الثاني 1934 ، من مواليد حي الأمين في دمشق القديمة. عرف بشخصية كارلوس عازف الجيتارالمكسيكي الذي يغني بالإسبانية والعربية، إلا انه اشتهر خاصة بشخصية «غوار الطوشة» الكوميدية، التي أداها في معظم أعماله الفنية.
ولد دريد لحام من اب سوري وأم لبنانية من بلدة مشغرة في قضاء البقاع الغربي واسمه حسب الهوية دريد محمد حسن اللحام، متزوج من هالة بيطار وله ثلاث أبناء وسبعة أحفاد.
لديهِ إجازة في العلوم الكيميائية من جامعة دمشق 1958، ويحمل شهادة الدبلوم في التربية، عمل مدرساً في بلدة صلخد جنوب سوريا حتى 1959. وقد كان يحاضر في جامعة دمشق قبيل انتقاله إلى عالم التمثيل في(التلفزيون) عام 1960 بدعوة من الدكتور صباح قباني مدير التلفزيون السوري آنذاك , ثم اتجه إلى التمثيل المسرحي فالتلفزيوني. وفي عام 1969 شغل منصب أول مدير لمهرجان دمشق للفنون المسرحية.
وفي عام 1997 عيّن سفير النوايا الحسنة لليونيسيف في سوريا.
مديراً لمهرجان الأغنية السورية لعدة دورات.
اختير عام 1999 سفيراً للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي عام 2004 اتجه إلى الخرطوم بصفته سفير النوايا الحسنة في الأمم المتحدة وذلك لتدشين مشروع متطوعي لإزالة الألغام في جنوب السودان الذي ينظمه اتحاد طلاب ولاية الخرطوم بالتنسيق مع وزارة الشؤون الإنسانية في السودان.
غوار الطوشة هو الاسم الذي اقتبسه دريد لحام من أحد الأشخاص الذي كان يعرفهم، فقد كان اسمه غوار فأعجب دريد هذا الاسم فاختاره وزاد عليه الطوشة ليكون اللقب المثالي لجميع ما كان يقوم به غوار في أعماله. والحق يقال فغوار كان أكثر من مجرد لقب يطلق على شخصية معينة لمدة وجيزة، بل كان غوار هو الشخص الذي يرمز إلى الشخص السوري العادي الذي كان يكافح من أجل لقمة عيشه ويتحدث عما يصادفه من مشكلات في حياته كلها، لكن غواراً هذا لم يكن لقمةً سائغة بل كان أيضاً شخصية ساخرة ومتصرفة.
وقد برز غوار بوجه الخصوص في التمثيليات ثم قفز إلى منصة المسرح.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة