عمليات دجلة:31 ألف عنصر أمني في خطّة عيد الأضحى

أوامر مشدّدة بمنع بيع ألعاب العنف في أسواق ديالى

ديالى ـ علي سالم:

اعلنت قيادة عمليات دجلة استنفار 31 الف عنصر امني لادارة خطة عيد الاضحى في محافظة ديالى.
وفيما اكدت صدور اوامر مشددة بمنع بيع العاب العنف في الاسواق المحلية، دعت الاهالي الى ضرورة التعاون الايجابي لتعزيز الاستقرار وتفادي اية خروقات.
واوضح قائد عمليات دجلة، الفريق الركن عبد الامير الزيدي، في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «العمليات استنفرت 31 الف عنصر امني من الشرطة والجيش والتشكيلات الساندة، لادارة خطة عيد الاضحى الامنية في عموم مناطق محافظة ديالى».
واضاف الزيدي ان «غرفة عمليات خاصة شكلت من اجل ادارة مضامين الخطة التي تتألف من محاور متعددة جرى خلالها توزيع المهام على قواطع المسؤولية، من خلال اليات تنسيق بين مختلف القوى لمواجهة اي خروقات وتعزيز الطمأنينة لدى الاهالي في عيد الاضحى المبارك».
واكد قائد عمليات دجلة بانه اصدر اوامر مشددة بمنع بيع الالعاب المثيرة للعنف في الاسواق، واتخاذ كافة العقوبات القانونية بحق المخالفين من اجل تفادي اصابة الاطفال بعاهات مستديمة بسبب الالعاب الخطرة التي تسبب مآسي انسانية في كل موسم».
ودعا الزيدي اهالي ديالى الى ضرورة التعاون الايجابي مع القوى الامنية لتعزيز الاستقرار وتفادي اي خروقات، مؤكدا ان «الامن مسؤولية تكاملية بين مختلف الشرائح وان معلومة واحدة يمكن ان تسهم في انقاذ الكثيرين في ظل وجود اعداء يتربصون شراء بجميع العراقيين».
بدوره كشف رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني عن ادخال متغيرات جوهرية في خطط عيد الاضحى الامنية في اطار المساعي لسد اي ثغرات محتملة يمكن ان توفر منافذ للخرق الامني داخل المحافظة».
وقال الحسيني ان «الخبرات المتراكمة للقوى الامنية في ادارة الخطط الواسعة خاصة في الاعياد والمناسبات الدينية اسهمت في احباط اعمال عنف دامية كانت في ساعة التنفيذ الاخيرة، مؤكدا بان «خطة عيد الاضحى ستشمل جميع الوحدات الادارية دون استثناء».
هذا واشار رئيس مجلس خانقين (100كم شمال شرق بعقوبة) سميرة محمد نور الى ان «المناطق السياحية في خانقين باتت مهيأة لاستقبال الاف الاسر من مختلف المناطق خاصة مع تحسن الاجواء الامنية وانحسار خطر التنظيمات المتطرفة بشكل كبير في الاشهر الماضية».
وقال نور ان «المناطق السياحية شهدت انحسارا واسعا في اعداد روادها في الاعياد بالفترة الماضية بسبب تطورات الاحداث الامنية عقب اضطرابات حزيران، الا ان هناك امالاً بعودة نشاط السياحة المحلية من جديد وفق نسب جيدة خلال عيد الاضحى المبارك».
وبين رئيس مجلس خانقين ان «نشاط المناطق السياحية في خانقين مرتبط بشكل مباشر بالاجواء الامنية»، لافتا الى ان «ديالى تمتلك مؤهلات انشاء مناطق سياحية واعدة تستقطب الزوار من مختلف المحافظات لان الظروف الامنية هي من تعرقل تلك المشاريع».
اما عضو مجلس ديالى اسماء حميد كمبش فقد اشارت الى «وجود سلسلة عوامل تمنع نسبة كبيرة من الاسر لعدم الاحتفال بالعيد، ابرزها كثرة النازحين والازمات الامنية والاقتصادية وحالة التوجس في ظل وجود خروقات تبرز بين فترة واخرى».
واضافت كمبش ان «ديالى تحتوي مرتكزات اساسية لخلق سياحة مميزة لكنها للاسف لم تستغل في السنوات الماضية»، مؤكدة بان «العيد مناسبة جميلة لخلق التآلف بين المكونات، وتساعد في تقوية الاواصر وتعزيز التلاحم المجتمعي بما يسد الطريق على المتطرفين».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة