“الدفاع النيابية” تؤكد استعمال داعش لأسلحة كيمياوية

بعد استهدافه لقوات البيشمركة
بغداد – أسامة نجاح:
يرى خبراء دوليون ان تنظيم داعش الإرهابي بدأ يطور في وسائل القتل التي يعتمدها في المناطق التي يسيطر عليها اذا كان في العراق او سوريا من خلال استعمال الأسلحة الكيميائية والبايولوجية في قتل الناس لحصد عدد كبير من أرواح الأبرياء.
فيما أكدت جهات برلمانية ان تنظيم داعش الارهابي لديه الإمكانات الكبيرة لصناعة الأسلحة الكيمياوية كسلاح فتاك واستراتيجية حرب للوصول الى هدفه المحدد بالقضاء على الانسان بأي طريقة كانت.
وكان جنرال أميركي قال في 21 من آب الماضي إن اختبارا ميدانيا أجري على شظايا قذيفة مورتر أطلقها عناصر من تنظيم داعش على مقاتلين للبيشمركة في العراق في وقت سابق من هذا الشهر أظهر وجود آثار لغاز الخردل الكيمياوي.
وأشارت لجنة الامن والدفاع النيابية ان “لدى زمر داعش الإرهابية إمكانية هائلة تكمن بالدعم الكبير من دول مجاورة تقدم المعونات لعناصره لديمومة عملهم في تلك الدول”، بينما أوضح خبير عسكري بأن “المناخ الإقليمي العام يساعد على استمرار وجود داعش لمدة طويلة لافتقار الدول إلى القدرة على استئصال شبكات الإرهاب أو دحر الجماعات المتمردة.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية اسكندر وتوت في حديث الى صحيفة “الصباح الجديد” إن “داعش لديه إمكانيات هائلة على جميع الأصعدة للتطور، وهم يستطيعون صناعة الأسلحة الكيمياوية بسبب الدعم الكبير الذي يوافر لهم الإمكانات المادية والعلمية”.
وأضاف وتوت انه “لا نستغرب من استعمال التنظيم الميكروبات والجراثيم كسلاح لضرب من يختلف معه”، مشيرا إلى أن “قوة داعش اليوم تكمن بالدعم الكبير من دول مجاورة تقدم المعونات لعناصره وتدربهم”.
من جهته يرى الخبير الأمني فاضل أبو رغيف أن “المناخ الإقليمي العام يساعد على استمرار وجود داعش لمدة طويلة لافتقار الدول إلى القدرة على استئصال شبكات الإرهاب أو دحر الجماعات المتمردة وبروز مناطق لا تخضع للسيطرة تعد بمنزلة ملاذات آمنة”.
وقال أبو رغيف الى صحيفة “الصباح الجديد” إن “توحيد الإجراءات والضوابط التي تحكم التحركات والنشاطات الأمنية المختلفة للحيلولة من دون نفوذ واختراق الجماعات الإرهابية واستغلالها للثغرات الناجمة عن عدم الالتزام بضوابط التحرك والنشاط الأمني مهمة لمنع التنظيم من تطوير قدراته”.
وأضاف أن “توحيد الجهد الاستخباري وتنشيط العمل الاستباقي المستند للمعلومات الدقيقة يسهم بنحو كبير في إحباط الهجمات الإرهابية وتفكيك الشبكات الإجرامية وإرباك مخططات التنظيم الدموية”.
وطالبت عضو لجنة حقوق الانسان النيابية النائبة عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف في وقت سابق، دول التحالف الدولي بفتح تحقيق بشأن استعمال ارهابيي داعش للأسلحة الكيمياوية ضد قوات البيشمركة لمعرفة الجهات والاطراف التي تزود الارهابيين بهذه الاسلحة.
وقالت الجاف في بيان لها تلقت صحيفة “الصباح الجديد” نسخة منه ان “من واجب دول التحالف الدولي التي تشترك بمحاربة ارهابيي داعش تزويد قوات البيشمركة بالمعدات الكافية لوقايتهم من تأثير الاسلحة الكيمياوية التي يستعملها داعش”، داعية دول التحالف إلى “تبيان موقفها من استعمال الإرهابيين لهذه الاسلحة الخطيرة ومعرفة مصادرها”.
ويعتزم فريق من الخبراء الحكوميين العراقيين زيارة إقليم كردستان العراق للتحقيق في مزاعم باستعمال التنظيمات الارهابية (داعش) أسلحة كيمياوية ضد القوات الكردية وفقا لدبلوماسيين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة