أوبك تتوقع عودة سعر النفط إلى 80 دولاراً بحلول 2020

مع ترجيحات بإنخفاض الانتاج نحو مليون برميل يومياً

بغداد ـ الصباح الجديد:

أفادت مصادر في منظمة أوبك، في الاول من أمس الخميس بأن المنظمة تتوقع ارتفاع أسعار النفط الخام بما لا يزيد عن خمسة دولارات سنويا لتصل إلى 80 دولارا للبرميل بحلول العام 2020 مع تباطؤ نمو إنتاج الدول من خارجها بوتيرة لا تكفي للتخلص من التخمة الحالية في السوق.
وقالت المصادر إن الأرقام جاءت في تقرير محدث بشأن الإستراتيجية في المدى المتوسط ناقشه في الأسبوع الحالي ممثلون لدول المنظمة في فيينا لكن لم يصدق عليه بالكامل حتى الآن وزراء أوبك.
ويتوقع التقرير انخفاض الإنتاج من خارج أوبك بنحو مليون برميل يوميا بحلول 2017 عن التقديرات السابقة إلى 58.2 مليون برميل يوميا.
لكن أحد المصادر قال إنه حتى إذا بدأت الأسواق في التوازن مرة أخرى نظرا لأن انخفاض الأسعار يضر بالمنتجين ذوي التكلفة المرتفعة من خارجها فمن المستبعد أن تعود الأسعار إلى أكثر من 100 دولار للبرميل قبل 2030-2040.
والعقد الزمني من 2030 حتى 2040 سيكون الفترة الأولى التي ترتفع فيها حصة أوبك من السوق العالمية إلى 40 بالمئة من 33 بالمئة حاليا.
وبدأت أسعار النفط تعاملات آخر أيام الأسبوع منخفضة قليلا، مع ضعف السوق، تحسبا لمخاوف بشأن الطلب، وبعد تصريحات من دول بـ»أوبك» تشير إلى حرص المنظمة على حصتها السوقية، أكثر من الأسعار.
وظل سعر الخام الأميركي الخفيف في الأسواق الآسيوية صباح الجمعة حول حاجز الخمسة وأربعين دولارا (46.74 دولار للبرميل)، بينما ظل برنت أقل من حاجز الخمسين دولارا (49.12 دولار للبرميل).
والواضح أن قرار الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي بالإبقاء على أسعار الفائدة قرب الصفر تقريبا لم يهدئ من روع الأسواق بشأن ضعف نمو الاقتصاد العالمي.
وما أضاف إلى الضغوط على أسعار النفط، تصريحات مسؤول نفطي كويتي الخميس فهم منها أن أوبك ليست على وشك خفض إنتاجها بشكل طارئ.
وكان مندوب الكويت في أوبك قال إن سوق النفط ستصحح نفسها بنفسها، وإن المطلوب هو الصبر.
وجاءت تلك التصريحات معبرة عن المنتجين ذوي الثقل في أوبك الراغبين في عدم التدخل في السوق، والإبقاء على حصص الإنتاج الحالية.
وكانت فنزويلا أعلنت على لسان رئيسها أنها تريد اجتماعا طارئا لأوبك ومنتجين من خارجها لوقف هبوط الأسعار، ما يعني الاتفاق على خفض الإنتاج لتقليل الزيادة في العرض ومواجهة تراجع الطلب.
وشهدت أسعار النفط، الثلاثاء الماضي ارتفاعاً، مقتربة من 47 دولارا للبرميل، بدعم من احتمالات تراجع إنتاج الولايات المتحدة ومخزوناتها، رغم أن المخاوف من تراجع الطلب في آسيا كبحت الأسعار.
وبينما يتوقع المحللون صدور تقارير هذا الأسبوع تظهر استقرار إجمالي حجم المخزونات الأميركية من الخام دون تغير يذكر، وجد النفط بعض الدعم في تقديرات صدرت عن شركة جينسكيب للمعلومات السوقية بتراجع المخزونات الأميركية بمقدار 1.8 مليون برميل في مستودع كوشينغ حيث نقطة تسليم الخام الأميركي.
وارتفع سعر خام برنت 26 سنتا إلى 46.63 دولار للبرميل، بعدما هبط في الجلستين السابقتين، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
وارتفع سعر تداول الخام الأميركي 38 سنتا إلى 44.38 دولار الساعة 0849 بتوقيت غرينتش.
وفي أحدث تقارير لهما، خفضت وكالة الطاقة الدولية ومنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» توقعاتهما لإنتاج النفط الأميركي وإنتاج الخام من خارج أوبك، مما قد يخفف تخمة المعروض العام المقبل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة