الأخبار العاجلة

الحكومة اليمنية تعود إلى عدن بعد شهور من العمل بالخارج

قوّات التحالف البرّية تقترب من صنعاء

الصباح الجديد ـ وكالات:

وصل رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح، امس الاربعاء ،إلى عدن بهدف إعادة الحكومة – المعترف بها دوليا- إلى البلاد بعد عملها لشهور من الخارج ، فيما تواصل قوات التحالف المدعومة بالطائرات تقدمها نحو العاصمة صنعاء بالتزامن مع قصف شديد لمواقع الحوثيين وانصار عبد الله صالح في المدينة.
وقال راجح بادي المتحدث باسم الحكومة إن بحاح الذي يتولى أيضا منصب نائب الرئيس كان يرافقه سبعة وزراء عندما وصل إلى عدن التي تمكن مقاتلون محليون بدعم من قوات تقودها السعودية من طرد الحوثيين منها في تموز.
تأتي عودة بحاح من السعودية عقب عودة عدد من الوزراء من المملكة في الأسابيع التي اعقبت استعادة السيطرة على المدينة. وكان بحاح قد قام بزيارة خاطفة إلى عدن في أول آب.
وقال بادي لرويترز إن بحاح والوزراء الذين وصلوا معه إلى عدن يعتزمون الإقامة بها بشكل دائم.
وسادت الفوضى وغياب القانون المدينة التي يقطنها مليون نسمة منذ طرد الحوثيين على أيدي المقاتلين المحليين (المقاومة الشعبيــة) ومـــن بينهـم أنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وقال لطفي شطارة القيادي بالحراك الجنــوبي وهو تحالف سياسي محلي يسعى لاستعادة اليمن الجنوبي الذي اندمج مع الشمال في 1990 إن قرار الحكومة العودة إلى عدن كان يجب أن يتخذ على الفور قبل انهيار الوضع الأمني والخدمات.
من جهة اخرى احرق ملثمون مجهولون ،امس الاربعاء، كنيسة في عدن كبرى مدن جنوب اليمن، بحسبما افاد شهود عيان لوكالة فرانس برس، فيما قال مسؤول امني في المدينة ان منفذي الهجوم قد يكونوا من تنظيم القاعدة.
وتصاعدت السنة اللهب من كنيسة القديس يوسف الكاثوليكية الواقعة في كريتر احد اهم احياء المدينة، وذلك بعد ان تعرضت الكنيسة للتخريب امس الاول الثلاثاء، بحسب الشهود.
من جانبه، قال مسؤول امني في عدن لوكالة فرانس برس ان «منفذي عملية احراق الكنيسة متطرفون وقد يكونوا اعضاء في تنظيم القاعدة».
وياتي ذلك فيما تستمر حالة من غياب الاستقرار الامني في المدينة بعد حوالى شهرين من تحريرها من المتمردين الحوثيين القادمين من شمال البلاد.
وكنيسة القديس يوسف هي واحدة من عدد قليل من الكنائس التي ما زالت موجودة في المدينة. وقد شيدت في القرن التاسع عشر.
وما زال عدد قليل من المسيحيين، وغالبيتهم من العمال الاجانب والبحارة، يمارسون ديانتهم في عدد قليل من الكنائس في عدن.
على الصعيد نفسه ،اقتربت القوات البرية التابعة للتحالف بقيادة السعودية، و»الجيش الوطني والمقاومة الشعبية» في اليمن من أطراف مدينة خولان، التي تبعد نحو 60 كيلومترا من العاصمة صنعاء، بعد سيطرتها على مواقع استراتيجية مهمة في محافظتي مأرب والجوف، مدعومة بطائرات الأباتشي.
وتزامن ذلك مع غارات عنيفة شنتها طائرات التحالف مساء امس الاول الثلاثاء وامس الأربعاء وأدت إلى انفجارات شديدة هزت أرجاء العاصمة.
وقد استهدفت الغارات الأخيرة مبنى القيادة العامة للقوات المسلحة في حي التحرير وسط العاصمة، ومعسكر قوات الأمن المركزي، ومخازن الأسلحة في تل عطّان، ومعسكر الحفا، ومعسكر الفرقة المدرعة الأولى، وموقعا عسكريا بجوار السفارة السعودية بصنعاء.
وتعرض عدد من منازل قيادات الحركة الحوثية وأتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، جنوبي وغربي صنعاء لعدة غارات أدت لمقتل بعض المدنيين والقيادات المستهدفة، بحسب مصادر أمنية وشهود عيان.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة