الأخبار العاجلة

انتبهوا من خطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال

لُعَب الصّغار في «الهواء الطلق« مفيد لعيونهم

إعداد ـ زينة قاسم:

يستعمل الأطفال في اعمار متفاوتة بنحو خاص الأجهزة الإلكترونيّة كثيرًا، لأنّها تجلب لهم التّسلية والتّرفيه وحتّى الإنعزال الذي يقصدون عيشه ليبتعدوا عن سلطة أهلهم و»قوانين» المجتمع من حولهم.
لكن هذه الأجهزة التي تُساعدهم على بناء عالمٍ خاص بهم، وإن كانت إيجابيّة بالنّسبة لهم، إلاّ أنّه قد يكون لها أضرار صحيّة عليهم، لا سيّما على مستوى النّوم.
فقد أثبتت دراسة طبيّة أنّ قضاء الأطفال وقتًا طويلاً في استعمال الأجهزة الإلكترونيّة كالكومبيوتر اللّوحي، والهواتف الذكيّة في أثناء النهار، يعمل على اضطراب أنماط نومهم الطبيعية.
وقد لوحظ من خلال هذه الدراسة ارتباط استعمال أي جهاز إلكتروني خلال النّهار في زيادة فرص تأخير الخلود في النوم لنحو ساعةٍ كاملة، في الوقت الذي وُجد فيه أنّ استعمال الكومبيوتر على وجه الخصوص أو الهاتف الذكي أو مشغل الموسيقى قبل النوم بساعة ارتبط بقوّة مع أخذ وقتٍ أطول للخلود إلى النوم.
كما وجدت الدّراسة الجديدة أنّ استعمال شاشات الأجهزة الإلكترونية في أثناء النهار لأكثر من 4 ساعات، كان مرتبطًا بنحو 49% زيادة في أخذ وقت أطول للخلود إلى النوم قد يصل إلى ساعة كاملة ، إضافة إلى ذلك، فإنّ أكثر من ساعتين من الوقت أمام الشاشات الإلكترونية بعد اليوم الدراسي، كان مرتبطًا وبقوّة مع أخذ وقتٍ أطول للنّوم وتراجع ساعات النوم الفعليّة بين الأطفال .
يأتي ذلك في الوقت الذي تكشف فيه البيانات أنّ متوسط ساعات النوم التي يجب على الصغار الحصول عليها تتراوح ما بين 8 إلى 9 ومن 12 الى 14 ساعة .
فيما بينت دراسة أخرى ان لعب الأطفال في الهواء الطلق «مفيد لعيونهم»اذ يصاب بقصر النظر شخص من أصل ثلاثة أشخاص في المملكة المتحدة، وقد أضحى الإصابة به أمراً شائعاً
وقال باحثون صينيون إن «تشجيع الأطفال على اللعب في الهواء الطلق لمدة 40 دقيقة يومياً قد يساعد في تقليل معدلات الإصابة بقصر النظر.
وطلب الباحثون من ست مدراس اتباع هذا الأسلوب على مدار 3 سنوات، وتبين بأنه مفيدة.
وتدعم هذه التجربة النظرية التي تقول إن على الأطفال ايجاد توازن بين قيامهم بنشاطات ذهنية مثل القراءة وتلك التي تتطلب منهم الرؤية عن بعد.
وقال الخبراء إن «الإصابة بقصر النظر أمر شائع جداً، إلا أن الاسباب التي تؤدي اليه غير معروفة».
ويصاب بقصر النظر شخص من أصل ثلاثة أشخاص في المملكة المتحدة، وقد أصبحت الإصابة به أمراً شائعاً.
ويصاب المرء بقصر النظر أو «myopia»، عندما لا تستطيع العين التركيز بنحو طبيعي مما يجعل الأجسام البعيدة تبدو ضبابية.
ويعد الإصابة بقصر النظر مرضاً وراثياً، إلا أنه ثمة عوامل أخرى تسهم في الاصابة به مثل تمضية أوقات طويلة أمام شاشة الكومبيوتر أو القراءة.
وشارك في الدراسة التي أجراها الدكتور مينغونغ وزملاؤه نحو 12 مدرسة ابتدائية في الصين، وامتدت الدراسة لمدة 3 سنوات.
وأجبرت 6 من هذه المدراس على إعطاء التلاميذ 40 دقيقة ليقضوها في اللعب في الهواء الطلق، فيما طلب من المدارس البقية إبقاء التلاميذ داخل المدرسة خلال اوقات الاستراحة.
وخلصت الدراسة بأن قضاء بعض الوقت يومياً في الهواء الطلق يسهم في تقليص الساعات التي نقضيها في نشاطات تتطلب قضاء وقت طويل أمام شاشات الكومبيوتر أو الهواتف الذكية،إضافة إلى أن الحصول على مزيد من الضوء الطبيعي يساعد في نمو العين ووظيفتها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة