ديالى.. مطالب بتطوير الطرق الرئيسة للحدّ من حوادث السير

مع تزايد ملحوظ في أعداد الضحايا

ديالى ـ علي سالم:

اكد مجلس محافظة ديالى ان حوادث الطرق الخارجية تعادل في اعداد ضحايا ما يسقط من جراء العمليات الارهابية، ما يعطي فكرة واضحة عن حجم المشكلة المتفاقمة منذ سنوات طويلة، وفيما اكد المجلس وجود 7 طرق رئيسة خطرة ذات معدلات عالية للحوادث، دعا عضو في مجلس ديالى الى ضرورة تبني استراتيجية وطنية لتصحيح مسار الطرق ذات المسار الواحد.
واوضح امين مجلس ديالى، خضر مسلم العبيدي، في حديث مع «الصباح الجديد»، إن «معدلات الضحايا بسبب الحوادث المرورية على الطرق الرئيسة في ديالى خاصة التي تربط بعقوبة بالاقضية والنواحي القريبة منها عالية جدا، وهي تحصد بين فترة وفترة اخرى ارواح العديد نتيجة اسباب متداخلة ابرزها نوعية الطرق بالمقام الاول وعدم الالتزام بالارشادات المرورية».
واضاف العبيدي ان «حوادث الطرق بديالى تعادل في ضحاياها ما يسقط من جراء العمليات الارهابية خاصة في الاعوام الاخيرة، ما يعطي فكرة واضحة عن حجم المشكلة المتفاقمة منذ سنوات طويلة والتي برزت بشكل لافت عقب تدفق عشرات الاف من المركبات على مختلف المدن بعد العام 2003 نتيجة تحسن الوضع الاقتصادي».
واشار امين مجلس ديالى الى وجود سبعة طرق خطيرة في المحافظة تسجل معدلات عالية للحوادث ابرزها طريق بعقوبة – السلام وصولا الى ناحية المنصورية 45كم شرق بعقوبة، لافتا الى ان «الطريق يمتاز بانه ذو مسار واحد ويشهد زخما عاليا لحركة المركبات على مدار الساعة».
بدوره اقر عضو مجلس ديالى، احمد الربيعي، بان «الحوادث المرورية في تصاعد مستمر نتيجة عوامل متداخلة تقف في مقدمتها الطرقات ذات المسار الواحد والذي يرجع تاريخ انشائها الى اكثر من اربعة عقود مضت لم تعد تتلاءم مع الزخم المروري العالي في العام 2015».
ودعا الربيعي الى ضرورة تبني استراتيجية وطنية شاملة في البلاد للحد من الحوادث المرورية، عبر معــالجة جــادة لاسبــابها خاصة اعادة النظر بملف الطرق ذات المسار الواحد لانها تقف وراء وقوع 70 % من الحوادث».
وبين الربيعي ان «اعدادا ليست بالقليلة تقع ضحايا في ديالى بسبب الحوادث المرورية كانت اخرهـا قرب ناحيــة كنعان التي ترتبط هي الاخرى بطريق خطر للغاية بعقوبة يسهد بين فترة وفترة اخرى فاجعة انسانية».
اما مدير ناحية كنعان 20كم شرق بعقوبة مهدي ناصر الشمري فقال ان «طريق بعقوبة- كنعان يعد من الطرق الخطرة التي يصفها الكثير من المواطنين بانه طريق الموت».
واضاف الشمري ان «اكثر من 100 مدني، بينهم اطفال ونساء، هم ضحايا طريق كنعان سنويا ناهيك عن الاضرار المادية الجسيمة»، لافتا الى ان «بقاء الامور على حالها تعني المزيد من الخسائر البشرية».
فيما اكد محافظ ديالى مثنى التميمي وجود مشاريع استراتيجية لتطوير منظومة الطرق الرئيسة في المحافظة بعضها انجز والبعض لايزال في طور العمل، مؤكدا ان «حوادث الطرق يذهب ضحيتها سنويا الكثير من المدنيين».
واضاف التميمي ان «حكومة ديالى جادة في حسم اي معرقلات لتنشيط مشاريع انشاء الطرق الحديثة او توسيع الموجود منها الى ممرات اضافية بوصفه حل جوهري يسهم في خلق المرونة والانسيابية من جهة وتقليل حجم ضحايا الحوادث من جهة اخرى».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة