معرض استعادي لأعمال التشكيلي الراحل فهمي الخفاف

أقامته وزارة الثقافة في ذكرى أربعينيته
بغداد ـ الصباح الجديد:
افتتح وكيل وزارة الثقافة جابر الجابري معرضاً شخصياً لأعمال الفنان الراحل فهمي عمر الخفاف لمناسبة أربعينيته اليوم الأثنين على قاعات مركز الوزارة.
وقال مدير عام دائرة الفنون التشكيلية الدكتور شفيق المهدي: “بافتتاحنا هذا المعرض الاستعادي لأعمال الفنان الراحل فهمي عمر الخفاف لايسعنا إلا أن نستذكر ذلك الفنان الرائع الذي ينتمي إلى جيل مابعد الرواد، وهو يعدّ من أهم الأسماء المعروفة من النخبة الفنية والمثقفة، وله أربع لوحات في المتحف وهذ لا يحصل إلا للفنانين الكبار أمثاله”.
وأضاف المهدي: “اعتمد الخفاف في صناعته الفنية على التنوع في لوحاته، إذ كان له تفاصيل مختلفة ومؤثرة، وأستطاع خلال عمره الفني الابتكار في عمل اللوحة الزيتية”.
وعبر مدير عام دائرة الفنون التشكيلية عن أسفه لغياب ذلك الفنان المبدع عن الحركة التشكيلية العراقية، موضحاً إنّ هذه الفعالية تأتي تخليدأ لذكرى هذا الفنان الذي خدم الفن التشكيلي بلوحاته المتميزة، وبحضور أفراد عائلته وزملائه من الفنانين.
وآشار مدير المعارض حسين موحي إلى:”إن المعرض أقامته دائرة الفنون التشكيلية كهدية لروح المرحوم فهمي الخفاف، بناء على طلب زميله الفنان سامي الربيعي، والذي تضمن أكثر من (25) عملاً للفنان”.
وعبّر الفنان سامي الربيعي عن حزنه لرحيل زميله بالقول: “لقد تميزت هذه السنة بخريف فني رهيب لقد تساقطت فيه أوراق شجرة الفن بغزارة حتى كدنا نفقد الأمل في حياة لاتجد فيها أبسط سبل العيش للإنسان العراقي البسيط والفنان والمثقف بصورة خاصة، وفي ضوء كلّ الظروف نراه يتحدى كلّ هذا ويستمر بالعطاء”. وأضاف الربيعي:” الخفاف فنان كرافيكي يعتمد كلّ الطرق والتقنيات للوصول الى إنجازه الفني، كما يجد متعة في طباعة (المنوتايب)، كما أنجز أعمال كرافيكية بالحفر على الخشب وكذلك الطبع، لقد استطاع تطويع الألوان الزيتية في الطباعة الكرافيكية، فالمرحوم فنان تشكيلي يعزف ويرسم على جدار الذاكرة، ليكن معرضه هذا ذكرى طيبة وعمل ينتفع به بعد رحيله”.
هذا وحضر المعرض الاستعادي عائلة الفنان الراحل وأصدقاؤه، ومدير قسم الإعلام والاتصال الحكومي والجماهيري زينب فخري، ونخبة من الفنانين والأدباء والإعلاميين.
ويذكر أن الفنان فهمي عمر الخفاف فنان تشكيلي من جيل الستينيات، ولد في بغداد عام 1943حصل على شهادة الدبلوم من معهد الفنون الجميلة عام 1965، ثمّ أكمل دراسة الرسم في كلية الفنون وتخرج منها عام 1970، وهو متعدد الاهتمامات، شارك في أغلب معارض جمعية الفنانين التشكيليين، له تسعة معارض مشتركة مع الفنان الراحل ليث الخفاف للمدة من 1977-1993، وثلاثة معارض شخصية للرسم والكرافيك على قاعات مختلفة، ومعارض دار انانا للفنون ومعرضي البيناله الأول والثاني وكان له مشاركات مستمرة في معارض دائرة الفنون التشكيلية ومهرجانات الواسطي ويوم الفن وتتوزع أعماله الفنية كمقتنيات شخصية في العراق والأردن وسوريا وايطاليا وفرنسا وألمانيا والنرويج والدنمارك وانكلترا والبرازيل والولايات المتحدة الأمريكية والسويد، له بحوث ودراسات فنية نشرت في المجلات والصحف العراقية، وانجز (موسوعة المعارض التشكيلية في العراق) من سنة 1931-1981 بالتعاون مع الفنان ليث الخفاف، حاز على جوائز وشهادات تقديرية منها الجائزة التقديرية لمهرجان الواسطي الرابع في بغداد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة