معارضو تمديد ولاية بارزاني يقدمون 3 مقترحات وحزبه يعوّل على الاتحادين الوطني والإسلامي

اجتماع الخميس يضع الملامح النهائية لمصير رئاسة الإقليم
بغداد – وعد الشمري:
كشفت الاطراف الكردية المعارضة لتمديد ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، أمس الأثنين، عن اجتماع حاسم يعقد يوم الخميس المقبل لمناقشة الازمة السياسية هناك، مبينة أنها بصدد تقديم 3 مقترحات إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني لاجل الموافقة على احدها، أكدت مصادر مطلعة أن اهمها الدعوة إلى اجراء انتخابات مبكرة. ويقول عضو الوفد التفاوضي للجماعة الاسلامية سليم كويي في تصريح إلى “الصباح الجديد”، إن “الاحزاب الاربعة المعارضة لتمديد ولاية بارزاني تعقد اجتماعات مكثفة منذ ايام من أجل الخروج بموقف موحد ازاء الازمة السياسية في الاقليم”.
وتابع كويي أن “الاجتماعات دارت على مدى ثلاثة ايام منذ نهاية الاسبوع الماضي، واتفقنا على عرض طرح ورقة واحدة على الحزب الديمقراطي الكردستاني”.
واشار إلى أن “اجتماع يوم الخميس المقبل المعروف بـ(5+1) سيكون حاسماً مع حزب بارزاني وفي ضوئه ستتضح الصورة لنا أما بالاتفاق على تسوية الخلافات أو استمرارها”.
وفيما كشف القيادي في الجماعة الاسلامية عن “قرب تقديم 3 مقترحات يجري الاعداد لها حالياً”، رفض “الافصاح عن أي منها قبل موعد اللقاء النهائي”.
وحصلت الصباح الجديد على النسخة الاولى من المقترحات التي يمكن أن تنقح خلال الساعات المقبلة، وأولها “يتعلق بالموافقة على تمديد ولاية بارزاني لسنتين مقابل تنازله عن جزء من صلاحياته، والالتزام بوضع دستور دائم للاقليم خلال هذه المدة.
وفيما ينص المقترح الثاني ينص على اجراء استفتاء مباشر على هذا الامر، يتطرق الثالث إلى الدعوة لانتخابات مبكرة إذا لم تتم الموافقة على المقترحين السابقين.
من جانبه يتحدث عضو الوفد التفاوضي عن الحزب الديمقراطي عثمان علي عن “ترطيب في اجواء الحوارات وامكانية الوصول إلى اتفاق بخصوص ازمة رئاسة الاقليم”.
وأضاف علي أنه “من الناحية الشرعية فأن قرار تمديد ولاية الاقليم سليم وقانوني؛ لأن التمديد الذي حصل في سنة 2013 كان بقرار من الاحزاب السياسية وليس بموجب انتخابات”.
وتوقع عضو وفد حزب بارزاني أن “يخرج اجتماع الخميس بنتائج ايجابية، ولا سيما مع بوادر بتغيير مواقف الاتحاد الوطني الكردستاني، والاتحاد الاسلامي باتجاه قبول استمرار بارزاني في منصبه”.
ويتكون برلمان اقليم كردستان من 111 مقعداً، يتصدره الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ38 مقعداً ومن ثم حركة التغيير بـ24 مقعداً، فالاتحاد الوطني الكردستاني بـ18 مقعداً، يليه الاتحاد الاسلامي الكردستاني بـ10، والجماعة الاسلامية بستة مقاعد.
ويتملك كل من الحزب الشيوعي، والحزب الاشتراكي، والحركة الاسلامية، وتحالف الاتجاه الثالث مقعداً واحداً، اما الكوتا فهي للاقليات التركمانية والمسيحية والارمنية فلديها 11 مقعداً.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة