الأخبار العاجلة

القوات الأمنية تسيطر على مركز بيجي وتقترب من تحرير الصينية

مقتل 70 عنصراً بغارات جوية شمالي تكريت
صلاح الدين ـ عمار علي :
أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أن القوات الأمنية العراقية أحكمت قبضتها مؤخراً على مركز قضاء بيجي، وفيما قال إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحرير ناحية الصينية (10 كم غرب بيجي)، أكد أن نحو 70 عنصراً من تنظيم “داعش” قتلوا بقصف جوي شمالي المحافظة.
وقال المصدر الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه في تصريح الى “الصباح الجديد” إن “القوات الأمنية المتمثلة بالجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي وبإسناد مباشر من طيران الجيش حققت تقدماً كبيراً في بيجي وسيطرت مؤخراً على مركز القضاء”، كاشفاً عن “مقتل نحو 70 عنصراً من تنظيم داعش بقصف جوي لطيران التحالف الدولي في أطراف قضاء بيجي”.
وأضاف أن “اشتباكات عنيفة وقعت قرب جسر هونداي الذي يربط ناحية الصينية بقضاء بيجي”، موضحاً أن “الاشتباكات حدثت نتيجة هجوم عدد من مسلحي داعش على القطعات العسكرية المرابطة قرب الجسر المذكور، لكن القوات الأمنية تصدت لهم ببسالة وأجبرتهم على الانسحاب والهرب باتجاه قضاء الشرقاط”.
كما أشار المصدر إلى أن “الأيام القليلة المقبلة ستشهد تطهير ناحية الصينية بالكامل من عناصر التنظيم، خصوصاً بعد أن تم تحرير مناطق واسعة داخل قضاء بيجي والسيطرة على الجانبين الأيمن والأيسر للصينية”.
ولم يعد تنظيم “داعش” قادراً على الصمود طويلاً أمام القوات العراقيـة المستمرة في عملياتها العسكرية بمناطق شمالي محافظة صلاح الدين، اذ أصبح وضع التنظيم هناك هشاً ومفككاً، خصوصاً مع تحرير مناطق عديدة في قضاء بيجي وهرب عدد كبير من مسلحيه بضمنهم قادة التنظيم الأجانب.
وعن المناطق المحررة لحد الآن قرب مركز قضاء بيجي بيّن المصدر بالقول “المناطق التي تحررت في العمليات العسكرية هي الحي الصناعي والحي العصري وسوق بيجي وتل الزعتر وحي السكك وتل أبوجراد وتوغلت إلى المناطق الشرقية المحاذية لنهر دجلة وأحكمت قبضتها على الجسر الاستراتيجي الرابط بين قضاء بيجي وناحية الصينية”، لافتاً إلى أن “هذه المناطق تشهد حالياً سيطرة تامة للقوات العراقية بعد أن قتلت عدداً كبيراً من مسلحي داعش”.
وشنت الأجهزة الأمنية العراقية الأسبوع الماضي هجوماً كبيراً غير مسبوق على آخر معاقل تنظيم “داعش” في مناطق شمالي محافظة صلاح الدين (210 كم شمال بغداد).
وعلى الرغم من تحرير قضاء بيجي في وقت سابق من العام الماضي، إلا أن قوات الجيش العراقي لم تتمكن من بسط سيطرتها على القضاء بسبب عدم جدية الحكومة العراقية في تقديم الدعم اللوجستي المطلوب لتلك القوات، بحسب خبراء عسكريين.
يشار إلى أن خطر تنظيم “داعش” ينحسر حالياً في مناطق محددة تقع إلى الشمال من محافظة صلاح الدين مثل قضاء الشرقاط وقرى الزوية والمسحك ومكحول، ويعد قضاء الشرقاط منطقة مهمة من الناحية الجغرافية، لأنه يتوسط ثلاث محافظات، إذ يقع على بعد (115 كم) جنوب محافظة نينوى، وعلى بعد (125 كم) شمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وعلى بعد (135 كم) غرب محافظة كركوك.
وتغطي التلال والمرتفعات مساحات واسعة بقضاء الشرقاط من عدة جهات، فمن الجنوب تحدها تلال تدعى الخانوكة، ومن الغرب تحدها مرتفعات الجميلة، التي تحتضن منطقة سكنية تسمى قرية الجميلة كبرى قرى المدينة، ومن الشمال تحيطها تلال تسمى الجرناف.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة