الأخبار العاجلة

داعش يخلي جسور الموصل من سيطراته عقب أنباء عن استهدافها

التنظيم يدعو مفارزه إلى أداء واجباتهم “راجلين”

نينوى ـ خدر خلات:

قام تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى بسحب مقاتليه من نقاط التفتيش في مداخل ومخارج الجسور على نهر دجلة عقب شيوع انباء، لم يتم التأكد من صحتها، باستهداف الجسور، وفي الوقت نفسه دعا التنظيم مفارزه الى اداء واجباتهم راجلين ومن دون عجلات لتجنب استهدافهم بالقصف الجوي.
وقال مصدر امني عراقي في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” انه “عقب انتشار اخبار في مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر، والتي مفادها ان الطيران الحربي سيقوم بقصف الجسور الخمسة مدينة الموصل ليقطع المدينة الى قسمين منفصلين، اتخذ التنظيم اجراءات احتياطية تعكس ارتباكه وذعره”.
واضاف “نحن لا نستطيع تاكيد انباء استهداف الجسور في داخل مدينة الموصل، ولا نعرف من اين تسربت هكذا اخبار، ولكن في العلم العسكري كل شيء جائز من اجل هزيمة العدو، مع مراعاة القوانين التي تراعي حقوق المدنيين وغير ذلك من الامور المتعلقة بهذا الشان”.
واشار المصدر الى ان “قيام طيران التحالف الدولي بقصف عدد من الجسور التي تربط محافظة نينوى بمحافظات كركوك وصلاح الدين والانبار، بهدف قطع خطوط امدادات التنظيم المتطرف، ربما ساهم في ترويج اخبار قصف جسور مدينة الموصل، وبناءا على ذلك قام التنظيم باجراءات احترازية مثل سحب نقاط تفتيشه من مداخل ومخارج تلك الجسور”.
منوها الى انه “في سبيل تعويض هذا الانسحاب من سيطرات الجسور، قام التنظيم بزيادة عدد عناصر مفارزه في نقاط تبعد عشرات الامتار عن مداخل ومخارج تلك الجسور، فضلا عن ان التنظيم قام باصدار تعليمات لعناصره باداء واجباتهم في داخل المدينة وهم راجلين وبدون عجلات مسلحة، خشية استهدافهم من قبل الطيران الحربي”.
ولفت المصدر الى ان “التنظيم قام بنشر عناصره في مناطق مستشفى الموصل (العسكري سابقا) بمنطقة وادي حجر، وفي دورة السواس (جنوبي المدينة) وفي محيط مستشفى السلام (صدام سابقا) وفي احياء سومر وفلسطين وفي دورة بغداد، علما ان جميع هذه المفارز كانت بدون عجلات مسلحة، وغالبية العناصر المنتشرة هم من المقاتلين المراهقين والاحداث”.
ومضى بالقول “لابد من الاشارة الى ان طائرات عراقية كانت قد القت منشورات قبل نحو اسبوعين فوق مدينة الموصل حذرت فيها من الاقتراب من نقاط السيطرات التابعة للتنظيم باعتبارها اهداف عسكرية وهي مرشحة للقصف في اية لحظة، علما ان الجهات الامنية تدرك ان التنظيم يتخذ من نقاط في اسفل الجسور كنقاط تفتيش”.
واستمرارا لمعركة (ثار الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي الموصل في الاسابيع القليلة المنصرمة، نجحت مفارزة تابعة للكتائب في اعطاب عجلة كيا حمل، بعد رشقها بزخة من الرصاص من رشاشة خفيفة، و كانت تنقل الارزاق على الشارع العام من ‏الموصل الى وحدات التنظيم في منطقة ‏بعشيقة (17 كلم شمال شرق الموصل) وتم قتل اثنين من عناصر التنظيم بداخلها.
كما تمكنت مفرزة اخرى تتبع الكتائب من اطلاق النار على عجلة بيك اب تويوتا كان يستقلها اربعة من مسلحي التنظيم في منطقة الصابونية (35 كلم غرب الموصل) واسفر الهجوم عن اعطاب العجلة ومقتل واصابة من كان فيها.
كما نجحت مفرزة اخرى في تصفية الارهابي (مروان فوزي عبدالعزيز الجبوري) اثناء تواجده في سيطرة متحركة قرب مفرق طريق ‏بغداد ـ البوسيف، وقد فر بقية أفراد السيطرة عقب الهجوم عليهم.
كما ان كتيبة تطلق على نفسها (كتيبة الشهيد انس) احد كتائب الحدباء قام قناص تابع لها بقنص الارهابي المدعو فتحي مطر الجبوري والذي كان يعمل كخبير بتصنيع العبوات الناسفة بمنطقة صناعة وادي عكاب قرب معمل طحين الجزيرة (غربي الموصل).

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة