استقرار صادرات كركوك عند ٣٠٠ ألف برميل يومياً

«نفط الشمال»: الأوضاع الأمنية تحول دون تطوير الآبار

بغداد ـ الصباح الجديد:

أفاد مصدر في شركة نفط الشمال، أمس الاحد، بأن صادرات النفط من حقول كركوك الشمالية الى ميناء جيهان التركي مستقرة عند معدل يصل الى 300 ألف برميل يومياً، مشيراً الى أن الإنتاج الحالي يصل الى نحو 400 ألف برميل يومياً.
وقال المصدر في حديث صحافي، إن «عملية ضخ النفط من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي مستقرة عند معدل 300 ألف برميل يوميا».
وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن «عمليات الضخ مستقرة ولا توجد اي مشاكل فنية في معدلات الضخ اليومية الى ميناء جيهان التركي».
وأكد المصدر أن «شركة نفط الشمال كانت تسعى لتطوير عدد من الآبار النفطية ضمن خطتها السنوية، الا ان الأوضاع غير الطبيعية التي جرت في البلاد حالت دون الوصول الى مستويات الإنتاج المقررة»، موضحاً الى أن» الإنتاج الحالي يصل الى نحو 400 ألف برميل يومياً».
واعلنت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كردستان، في الأول من أمس السبت، عن ان معدل صادرات النفط عبر الانبوب الكردي الى ميناء جيهان التركي وصل الى 700 الف برميل يوميا، مؤكدة ان الزيادة التي حصلت في معدلات التصدير كانت باتنسيق مع الحكومة في بغداد.
وقال آشتي هورامي، في حديث لفضائية KNN التابعة لحركة التغيير، ان «معدل تصدير النفط الكردستاني وصل الى 700 الف برميل يوميا، موضحا ان المعدل السابق كان يتراوح مابين 600 الى 650 الف برميل يوميا».
واضاف هورامي ان «الزيادة في معدلات التصدير تمت بالتنسيق مع وزارة النفط في الحكومة الاتحادية».
وكان الاقليم كشف، في حزيران الماضي، عن خطط لزيادة صادرات النفط بسرعة.
وقال هورامي، إن «لدى الكرد خططا لزيادة الصادرات ثمانية أضعاف بنهاية عام 2015».
وأضاف: «نتوقع أن يكون باستطاعتنا تصدير مليون برميل يوميا بنهاية العام المقبل بما في ذلك نفط من كركوك»، لكنه أكد على أن الكرد سيقتسمون العائدات مع بغداد.
وتابع هورامي «نرغب في التعاون مع بغداد في إطار الدستور وسيحصلون على نصيبهم من النفط الذي يصدرونه من كركوك.»
ومضى الى القول، إن «سقوط الموصل بدل أوضاع العراق»، مشيرا إلى أن هذا يتطلب تسوية جديدة بشأن الحقوق النفطية.
واشار الى انه «يجب اقتسام الموارد والايرادات. انتهى عراق ما قبل سقوط الموصل وهناك الآن واقع جديد».
وأضاف: «لن نخضع لاملاءات من بعض الأشخاص في بغداد.. نحن في حاجة إلى نظام اتحادي حقيقي يقوم على اقتسام السلطة والعائدات، متوقعا ان تخف حدة أزمات نقص الوقود في اقليم كردستان، مع اتخاذ حكومة الاقليم خطوات لتحرير جزء من السوق والمساعدة في زيادة واردات البنزين ووقود الديزل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة