مَا هكَذَا تورد الإبل يا علوان

رغم كل الأحداث التى مر بها المنتخب الوطني العراقي في طريق رحلته الى إستاد (راجامانغالا) في بانكوك، من معسكر مخيب بالدوحة الى ظاهرة تمرد بعض اللاعبين وعدم رغبتهم في ارتداء فانيلة منتخب بلادهم وهي ثقافة دخيلة على رياضتنا، ومرورا بقضية اللاعب ياسر قاسم الغامضة!.
الا ان الجميع اتفق على مساندة المنتخب الوطني لانه يمثل وطن اسمه العراق ، وهلَّلْنا فرحاً ونحن نشاهد الشوط الاول لمباراة منتخبنا العراقي امام المنتخب التايلندي ضمن منافسات التصفيات الآسيوية المزدوجة لكأس العالم 2018 وكأس اسيا 2019.
فالتشكيل الذي دخل به الكابتن يحي علوان مدرب المنتخب الوطني كان موفقاً والاسلوب الذي انتهجه لاستخدام نظام اللعب كان اكثر توفيقا، وكأن موضوع اللاعب ياسر قاسم أعطى الحافز والرغبة للاعبي منتخبنا الوطني لاستخراج اكبر قدر ممكن من إمكانياتهم ! وتفجرت الطاقات فطبقت الواجبات الهجومية والدفاعية بكفاءة وذهنية عالية .
وبما ان الشوط الاول هو شوط لاعبين والشوط الثاني هو شوط مدربين حدث مالم يكن في الحسبان ! فتحولت المباراة التى كانت بمتناول اليد الى كابوس وتحديدا منذ الدقيقة 64 التى اخرج فيها الكابتن يحي علوان مدرب المنتخب الوطني افضل لاعب في المباراة على حصني الذي صال وجال وتلاعب بدفاعات المنتخب التايلندي قبل مغادرته ارض الملعب، ليخون الفهم التكتيكي مدربنا المخضرم ثانية وبدلا من اخراج يونس محمود المرهق نتيجة للجهد المبذول وعامل السن والذي أدى ما عليه و(زيادة)، يقوم بإخراج المثابر ضرغام اسماعيل ليعطي الفرصة للمنافس التايلندي السريع والخطير الخروج بتعادل ثمين جدا، ولنخرج نحن ومعنا منتخبنا المثقل بالهموم بنقطة كانت بطعم (السم الزعاف) .
ما هكذا تورد الابل ياكابتن (علوان) إحساسك بأجزاء المباراة كان غير واقعي وقراءتك الفنية كانت قاصرة حرمتنا مع حكم المباراة من فوز سهل وسهل جداً.

* مدرب محترف/ وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة