الأخبار العاجلة

«أمنية ديالى» تُحذّر من صفحات «فيس بوك» تضلّل الشباب وتروّج للفتن

نوافذ لتصدير الشائعات المغرضة وترويج المغالطات

ديالى ـ علي سالم:

حذرت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى من وجود صفحات في الفيس بوك سمتها بـ «افخاخ فيسبوكية» تنتهج فكرا ضالا يعتمد على مسار خداع الشباب وسرقة عقولهم ودفعهم الى هاوية التطرف لتحقيق اجندة تضر بالمصلحة الوطنية.
وفيما شدد رئيس لجنة التربية في مجلس المحافظة على ضرورة اعتماد برنامج وطني لتحصين الشباب من بذور الفتن والخطاب المتشدد، اشار ناشط مدني لوجود عشرات المواقع في الفيس بوك تروج لمفهوم خطر يستهدف الشباب العراقي بنحو عام.
واوضح رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيس بوك نافذة واسعة باتت نقطة ولع لشرائح واسعة في المجتمع العراقي، وخاصة الشباب وتجذب اليها عشرات الالاف بنحو اصبحت عنوانا حيويا في انشطة الحياة العامة منذ اشهر طويلة».
واضاف الحسيني ان «الجماعات المتطرفة ومنها داعش استثمرت ولع الشباب في مواقع التواصل الاجتماعي لتنصب لهم «افخاخ فيسبوكية» تنشر رسالة التطرف، معتمدة على فكر ضال يعتمد مسار الخداع وسرقة العقول ودفع المتأثرين الى هاوية الانحراف لتحقيق اجندة تضر بالمصلحة الوطنية».
واشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى الى ان « مواقع التواصل الاجتماعي باتت اهم نوافذ تصدير الشائعات المغرضة وترويج المغالطات، مؤكدا على ضرورة ان تكون هناك متابعة جدية من قبل الجهات الامنية المختصة لتفادي تحول مواقع التواصل التي انشئت لخدمة الناس الى مصدر قلق امني ومجتمعي بسبب بعض ضعاف النفوس».
اما رئيس لجنة التربية في مجلس ديالى، احمد ارزوقي الربيعي، فقد شدد على ضرورة اعتماد برنامج وطني لتحصين عقول الشباب من بذور الفتن والخطاب المتشدد الذي تصدره بعض مواقع التواصل الاجتماعي التي تمثل ميدانا اخر للحرب والمؤامرة على الشعب العراقي بكافة اطيافه».
واضاف الربيعي ان «عدم التحرك ازاء خطر مواقع التطرف يشكل خطرا على شريحة الشباب الذين توجه اليهم الرسائل في اغلب الاحيان في محاولة من قبل الجماعات المسلحة كسبهم وتحويلهم الى ادوات للقتل والعنف والتخريب».
وبين الربيعي ان «الوقت حان من اجل اتخاذ قرار باغلاق تلك المواقع خاصة التي تبث الخطاب المتطرف والمتشدد من اجل حماية شبابنا وتحصينهم من افكار سرطانية تلتهم العقول».
بدوره اشار الناشط المدني، ياسر الجبوري، الى ان «هناك عشرات المواقع تبث يوميا اخبارا وخطبا متطرفة موجودة على الفيس بوك بشكل يجعلها مصدرا للتخريب الفكري الذي يهدف الى تشويه الحقائق ونشر المغالطات لتحقيق اهداف خبيثة باتت واضحة للرأي العام».
واضاف الجبوري ان «القائمين على تلك المواقع على احترافية من الناحية الفنية ما يدلل بان هناك جهات متنفذة دولية واقليمة تقف وراء ديمومة تلك المواقع بهدف ايصال رسائل متطرفة للتشويش على عقول الشباب».
وشدد الجبوري على ضرورة تنظيم حملات شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي من اجل فضح تلك المواقع التي تعتمد اسلوب دس السم في العسل في سبيل تمرير افكارها الى عقول الشباب بطريقة غير مباشرة لحين جعلهم في وضع يمكن من خلاله استغلالهم بشتى الطرق».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة