“عمليات بغداد” تكشف عن قيام جماعات مسلحة بتهريب المسؤول عن اختطاف العمال الأتراك

بغداد ـ الصباح الجديد :
أعلن قائد عمليات بغداد الفريق عبد الامير الشمري، أمس الاثنين، أن ما جرى في شارع فلسطين مؤخراً هو أن جماعات مسلحة مدنية “مسكت” عناصر خلية استخبارية خلال قيامهم بعملية البحث عن المسؤولين عن اختطاف العمال الأتراك، وفيما أبدى أسفه لقيام الجماعة المسلحة بتهريب “الرأس المدبر” لعملية الاختطاف، أكد أن الحشد الشعبي بريء من هذه الأعمال.
وقال الشمري في بيان صحافي اطلعت عليه “الصباح الجديد”، بشأن توضيح حادث شارع فلسطين للاطلاع على ملابسات الموضوع، إن “ما حصل في شارع فلسطين، يوم الخميس الماضي، يتعلق باختطاف عمال أتراك يعملون في الملعب الرياضي في الحبيبية، إذ تسعى الدولة والشركة المقاولة الى إزالة معارض السيارات المتجاوزة على أراضي الملعب والتي سببت وتسبب خروق أمنية، فتم اختطاف عمال الشركة يوم الأربعاء”.
وأضاف “لأن عملية الاختطاف تهدد المصالح الاقتصادية للعراق، وتعد جريمة بحق مصالح البلاد، صدرت الأوامر من القائد العام بكشف العصابة الإجرامية، وفوراً قامت خلايا استخبارية صغيرة، كما هي العادة، بتحليل المعلومات وأجهزة الاتصالات وعندما وصلت خلية استخبارية صغيرة الى شارع فلسطين أشارت أجهزة الكشف الى وجود مخطط العملية الإجرامية في المنطقة لكن سرعان ما انطلقت جماعات مسلحة مدنية من البيوت ومسكت الخلية الاستخبارية التي استعانت بالقوات الأمنية في عمليات بغداد التي قدمت على الفور وطوقت المكان”.
وتابع الشمري “لقد وجه القائد العام، الذي كان يتابع الموضوع أولاً بأول، القوات الامنية الى عدم إطلاق النار مطلقاً حتى يتم استبانة الأمر”، مستدركاً “لكن للأسف أطلقت الجماعة المسلحة النار فقتلت احد افراد القوات الامنية وجرحت اثنين احدهما في حالة خطرة”.
وبين الشمري أنه “بعد تدخل أطراف عديدة تم السماح للقوات الامنية بتفتيش المكان وعثرت على كميات كبيرة من السلاح في حين ان جبهة القتال مع داعش تحتاج إليها”، مبديا أسفه لـ”قيام الجماعة المسلحة مع انسحابها بتهريب الرأس المدبر لعملية الاختطاف”.
وأكد قائد عمليات بغداد أن “الحشد الشعبي بريء من هذه الأعمال التي يحاول ضعاف النفوس من المندسين القيام بها للإساءة للحشد خصوصاً مع وجود أوامـر واضحة من قبل القائد العام وهيئة الحشد الشعبي بإخلاء بغداد من العناصر المسلحـة التي مكانها الجبهة وليـس القتال في شوارع بغداد، وان مسؤولية التصدي للإرهاب في بغداد وجرائم خطف المواطنين الأبرياء والسطو المسلح والتصفيات تقع على عاتق الاجهزة الامنية”، مشدداً على أنه “لا يجوز السماح للجماعات المسلحة خارج إطار الدولة والمتصارعة في ما بينها للحضور في المحافظات الآمنة لان ذلك يعني تهديد أمن المواطنين وزيادة الجرائم والاضرار بالمصلحة الوطنية وضياع كل المكاسب التي ضحى العراقيون من اجل تحقيقها”.
وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت، الجمعة (4 أيلول 2015)، مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بالاشتباكات المسلحة التي جرت مساء الخميس الماضي في شارع فلسطين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة