«الفنون التشكيلية» تقيم معرضاً للفن المعاصر والفن الإيراني

بمشاركة أربعين عملاً متنوعاً

بغداد ـ وداد ابراهيم:

تستعد دائرة الفنون التشكيلية لاقامة معرض لاربعة فنانين عراقيين على قاعة دائرة الفنون التشكيلية في الطابق الارضي في مبنى وزارة الثقافة .
وقال حسين موحي مدير دائرة المعارض ان الدائرة تستعد لاستلام مايقارب اربعين عملًا فنيا للفنانين اصيل داوود وعبد الباسط الرسام وامير سعد والفنانة مديحة رسن كلش محددا السادس من الشهر الجاري اخر يوم لتسلم الاعمال، ليتم تعليقها على جدران القاعة الرئيسة التابعة لدائرة المعارض الفنية التي تعبر عن اساليبهم واتجاهاتهم الفنية المعاصرة.
واضاف موحي ان المعرض سيحمل عنوان الفن المعاصر لكون الاعمال التي ستعرض تنتمي للفن المعاصر.

الفن الايراني على قاعة دائرة الفنون التشكيلية
من جانب آخر تستعد دائرة الفنون التشكيلية لاحتضان معرضًا للرسم الايراني وعلى قاعة دائرة المعارض في دائرة الفنون التشكيلية صباح يوم الاربعاء 16/9/ 2015.
وقال حسين موحي مدير المعارض ان المعرض سيقدم فيه ما يقارب 30 عملاً في الرسم يفتح الابواب على الفن المعاصر في دول الشرق الاوسط وعرض المفاهيم الفنية التي يقدمها الفنانون في دول الشرق الاوسط .
واضاف ان هذه الفعالية ستشمل عدة نشاطات منها زيارة الوفد الفني الايراني لقاعة كولبنكيان ومديرية التراث الشعبي كما سينقل المعرض الى شارع المتنبي صباح يوم الخميس المصادف 17 /9 .
واشار موحي الى اقامة سمبوز يوم لغرض رسم عمل فني مشترك بين فنانين عراقيين والفنانين الايرانيين.
المدرسة التشكيلية الايرانية يمكن عدها مدرسة منفردة في الشرق الأوسط لعدة اسباب أولها أنها مدرسة جل مبدعيها يعدون الاتجاه الواقعي هو روح أعمالهم و منه تأتي قوتهم الابداعية اذ ان الفن التشكيلي الايراني يعد من الانماط الفنية المنقوشة عالمياً.
ولعل نظرة بسيطة على فن الرسم الايراني فهو يعود الى العصر الذي كان الانسان يعيش في المغارات والكهوف، فقد تم العثور على صور ورسومات عن الحيوانات في مغارات محافظة لرستان الايرانية، فضلاً عن أن الصور والرسومات المنقوشة على جدران المعالم الأثرية المكتشفة في مدينة ملاير بهمدان وكذلك محافظة فارس، يرجع تاريخها الى 5000 عام مضى.
كما أن الصور والرسوم المنقوشة على الفخاريات المكتشفة في تلال سيلك ولرستان، تثبت لنا أن سكان هذه المناطق كانوا على معرفة بفن الرسم فهو فن جذوره ضاربة في عمق التاريخ.
كما ظهرت أقدم الرسومات وأندرها في العصر الاسلامي في النصف الأول من القرن الثالث عشر، ومن الجدير بالاشارة الى أن المنمنمات الايرانية يعود تاريخ نشوئها الى سنة 1285 الميلادية.
ومنذ القرن الرابع، تم تزيين الكتب والمخطوطات برسومات تحكي ساحات القتال ومناظر الصيد.
ومنذ القرن السابع، كانت الصين تعد مركزاً فنياً رئيساً فكانت من أهم الدوافع التي حثت الفنانين الايرانيين على الولوج في فن الرسم؛ مما أنشأ همزة وصل بين الرسامين الايرانيين ونظرائهم البوذيين الصينيين ,من الناحية التاريخية، إن أهم ما شهده الفن الايراني من التكامل هو الإقبال على النماذج الصينية التي امتزجت بفن التلوين الايراني.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة