الأخبار العاجلة

«الكهرباء»: حققنا طفرات نوعية على مستوى زيادة الانتاج

أكدت خسارتها 7640 ميكاواطاً بسبب الأعمال العسكرية

بغداد ـ محمود خيون:

أكدت وزارة الكهرباء انها خسرت اكثر من 7640 ميكاواطا نتيجة توقف مشاريع كانت ستدخل للخدمة بسبب مغادرة الشركات الاجنبية فضلاً عن توقف محطات الانتاج في محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين .
واوضح وزير الكهرباء المهندس قاسم محمد الفهداوي أن وزارته استطاعت وخلال فترة قصيرة من زيادة الانتاج وبنسبة 25 % وأن تجهيز الطاقة الكهربائية سيتحسن بشكل واضح خلال المدة المقبلة ، مشيراً الى ان الانتاج الحالي قد تصاعد الى نحو 13 الف ميكاواط ولاول مرة في تاريخ منظومة الكهرباء في العراق .
وبين الفهداوي ان عدم استقرار الطاقة في الفترة الماضية يعود الى الظروف الامنية الاستثنائية التي تمر بها البلاد ، مشيراً الى ان المشاريع التي كان من المؤمل ان تدخل الخدمة توقفت نتيجة مغادرة الشركات الاجنبية مواقع العمل ونتج عن ذلك خسارة اكثر من 3640 ميكاواطا فضلاً عن توقف محطات التوليد في محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين وتضررشبكات النقل وابراجها الى اضرار بالغة بسبب اعمال التفجير والاستهداف .
واضاف وزير الكهرباء بأن هناك وحدات انتاجية كان من المؤمل ان تدخل الى المنظومة الوطنية وبحدود 4000 ميكاواط لكن دخول المجاميع المسلحة والارهابية الى محافظة الانبار حال دون ذلك لافتاً الى ان هناك مشاريع تقام في المحافظات المستقرة أمنياً مثل محافظة الديوانية وميسان والبصرة وستدخل هذه المشاريع الى الخدمة .
الى ذلك استعرضت وزارة الكهرباء مراحل اعادة اعمار منظومتها بعد ان شهدت مسيرتها انتكاسات بسبب الاعمال العسكرية والتخريب الذي لحق بها بعد عام 1990 وما تلاه بعد سقوط النظام المباد في 2003 اذ وصلت نسبة الدمار التي لحقت بمحطاتها الانتاجية ومحطات التحويل وخطوط نقل الطاقة الى نحو 90% ، مما دفع بالوزارة الى زج ملاكاتها الفنية في مرحلة الاعمار واعادة ترتيب وضع المنظومة من جديد وبالاعتماد على الامكانيات الذاتية والخبرات الوطنية البحتة وتمكنت من اعادة تشغيل عدد من محطات التوليد في العاصمة والمحافظات و حققت نسب انتاج في منتصف عام 2005 تتراوح بين 3500 ميكاواط الى 4000 ميكاواط واستمرت جهود العاملين في قطاع الكهرباء تتواصل من اجل النهوض بواقع المنظومة على الرغم من الصعوبات التي واجهتها بسبب تدهور الاوضاع الامنية وعزوف الشركات الاجنبية عن العمل في العراق وقلة المواد الحاكمة والوقود وهجرة الخبرات الوطنية الى خارج البلاد ، الأمر الذي دفع الناس الى الاعتماد كلياً على المولدات الاهلية او المنزلية لسد النقص الحاصل من الطاقة .
وبقيت منظومة الكهرباء تراوح في مكانها من دون تحقيق قفزة نوعية من شأنها أن تعيد للناس الثقة بإعادة الكهرباء الى وضعها السابق قبل عام 2003وتحقيق معدلات انتاج تكفي لسد حاجة البلاد .
وبينت الوزارة ان جهود العاملين في قطاع الكهرباء لم تتوقف واستمرت بأعمال الصيانة والتأهيل لعدد كبير من الوحدات الانتاجية في محطات الدورة وجنوب بغداد والناصرية والهارثة والنجيبية وغيرها وتمكنت من الصعود في الانتاج حتى منتصف عام 2015 الى اكثر من 12 الف ميكاواط بعد ان حصلت على تعهدات بتوفير كميات من الوقود والغاز المصاحب لتأمين استمرارية اشتغال محطات انتاج الطاقة ، وشرعت ايضاً بتأمين خطوط النقل الفائق والضغط العالي لمحطات التحويل والتوزيع كذلك استطاعت تنفيذ مشاريع محطات توزيع ثانوية من خلال الاستفادة من القرض الياباني بهدف زيادة مصادر التغذية لحل الاختناقات عن المغذيات العاملة في مدينة بغداد نتيجة الطلب المتزايد على الطاقة ولتلافي حالات الانقطاع خارج اوقات القطع المبرمج الذي تفرضه ظروف المنظومة .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة