ترنيمة خدها المتعطش

أنمارمردان

مذ ُ لا ذكرى
وهي تغازل ُ مهجة َ الريحِ
وبعد مرور ِ أرواح ٍ من الدهر ِ
تداركت نفسها
إنها أصطياف ُ سهر ٍ …
على كُحل ِ ضفيرتها
أرسم ُ أزرارَ الوقت
وأباهتُ شجرة فستانِها
لأصِلَ من نقطةِ تقاطع قطبيها
الى منديل شفتيها ….
على شرفةِ كُرهِها
أعتلي منصةَ عينِها
واروجُ لبضاعة الله
في خلقهِ …
شرايينُ الصيف
تستنشق ُ مطارات راحتيها
لتحجزَ تذكرة ً للرصيف
المنحني بأخرِ ِ بسمة ٍ
بزغتها وهي تصطحب ُ
أوردة َ الملائكة رفيقا ً …
فضاء ُ فكرِها
حين َ يستوطنُ
زيجاتِ السماءِ
يكرس ُ
تامارا للحب ِ
وتستبيح ُ فمه ُ
متى تضحك ُ …
تحت قبعة المطر
يستحم ُ
حزنُ أظافرِها
برضاب مقلةٍ
كانت تُخيم ُ
على وشكيةِ الوجودِ
لتنقل َ
موسيقى النجوم
وسيلة للدعاء ِ …
حيثُ السجود
على سجادة ِ
خدِها المتفتح بأنماط ٍ
ما عادت مألوفة
لسماء تويج
إلا نحلة َعيني
فهي الوحيدة تمهدُ
بساتينَ عطرِ شعرِها
وتحبو حيثُ اخر قطعة في ثغرها …

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة