في مشيكان.. مثقفون عراقيون يدعمون الحراك الجماهيري المدني

مشيكان ـ الصباح الجديد:
تحت شعارات “خبز.. حرية.. دولة مدنية” وشعارات تحفيزية أخرى، وبرعاية منتدى الرافدين للثقافة والفنون، اجتمع جمع غفير من الفنانين والشعراء والتشكيليين والمسرحيين والأكاديميين في ولاية مشيكان الاميركية، تضماناً مع الحراك المدني والنهوض الجماهيري والتظاهرات الشعبية في مدن ومحافظات العراق، رافضين مظاهر الفساد والطائفية، وتردي العملية السياسية، وهيمنة آلية المحاصصة السياسية والمحسوبية والفئوية على الدولة ومؤسساتها. ومطالبين بدولة مدنية ديمقراطية والعدالة الاجتماعية لكل العراقيين بغض النظر عن اديانهم ومذاهبهم وقومياتهم.
وشارك في الامسية التضامنية بكلمات وشعر وموسيقى وبالتعاقب كل من: نبيل رومايا، الشاعرة دنيا ميخائيل، الفنان د.ريكاردوس يوسف، الدكتورة ليلی عبد الغني، الفنان رعد بركات، الشاعر إسماعيل محمد إسماعيل، الفنان غازي الأسدي، الفنانة فاطمة الحصيني، الفنان المسرحي مهدي البابلي، الإعلامي صالح المحنّه، الشاعر همام عبد الغني، الكاتبة وئام نعمو، الشاعر صادق العلي، خيون التميمي، وجميل ميزي.
وادار الامسية وبوصلات شعرية ونثرية القاص نشأت المندوي، كما تألق الفنان رعد بركات بأغانيه العراقية والتي خُصصت لدعم العراق وحراكه الشعبي.
قصائد الشعراء المشاركين، دنيا ميخائيل وإسماعيل محمد إسماعيل وهمام عبد الغني وصادق العلي وفاطمة الحصيني اعطت بعدا وطنيا انسانية تراثيا للمناسبة.
كما ان كلمات ورسائل المتحدثين، نبيل رومايا وريكاردوس يوسف وليلی عبد الغني وصالح المحنّه وخيون التميمي وجميل ميزي، زادت حماس الحضور.
وقدم الفنان المسرحي مهدي البابلي عرضا مسرحيا منفردا بعنوان “حب تحت نصب الحرية”، اخذ فيه الحضور الى عوالم اخرى مملوءة بالحب والحزن والامل.
وشارك الفنانون التشكيليون حيدر الياسري وفاطمة الحصيني وغازي الأسدي بمعارض فنية عرضوا فيها لوحات من وحي التظاهرات ومعاناة الانسان العراقي تحت الارهاب والتهديم والخراب.
عرض فلم عن تظاهرات مشيكان.
كان بين الحضور زميلنا بشار تيلا، والذي شارك في ثلاثة من تظاهرات بغداد عند زيارته للعراق هذا الشهر.
وتأسس منتدى الرافدين للثقافة والفنون قبل نحة ثلاث سنوات ونصف السنة على يد مجموعة من الفنانين المثقفين والمبدعين والأكاديميين، قدم خلالها اكثر من عشرين نشاطا متميزا ومنوعا. وسعى المنتدى منذ تأسيسه ان يكون جسرا يحمل الرسالة الثقافية من والى العراق، وداعما لتطلعات الشعب العراقي من اجل دولة مدنية ديمقراطية ومستقبل أفضل.
وفي هذا المهجر، شارك المنتدى مع جاليتنا العراقية ومنظماتها في دعم الحراك المدني الشعبي العراقي من خلال المشاركة بالتظاهرات، والشعر، والفن التشكيلــي، والاغنية، والكتابة، والتـي صبــت كلها في دعم مطالـب الشعـب العراقـي.
وكان المنتدى قد أصدر بيانا ادان فيه الهجمات المستمرة على المؤسسات الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني والمتسترة تحت غطاء الدين والعادات والتقاليد في محاولة للعودة بالمجتمع العراقي للعهود المظلمة وتحقيق اجندات هدفها تمزيق المجتمع العراقي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة