“الهجرة والخارجية” تتابعان النزوح الجمعي لخارج العراق

بغداد ـ الصباح الجديد :
اعلنت وزارة الهجرة والمهجرين عن مخاطبتها وزارة الخارجية للبحث مع سفرائها المعتمدين ظاهرة الهجرة غير الشرعية للشباب العراقيين.
وقال الناطق باسم الوزارة ستار نوروز لوكالة كل العراق “أين” ان “ملف هجرة الشباب من الامور المهمة التي تستحوذ على اهتمام وزارة الهجرة، مشيرا الى ان “الهجرة الحالية للشباب تعد غير مسبوقة بسبب الاوضاع الامنية والاقتصادية التي يمر بها البلد.
واوضح ان “الهجرة اصبحت لا تقتصر على الشباب فقط بل شملت العائلات ايضا”، مبينا ان “هذا الملف يحتاج الى تدخل جميع القطاعات، والوزارة ليس لديها عصا سحرية لحل هذا الموضوع، على حد تعبيره.
وبين ان “أحد التحركات التي قامت بها وزارة الهجرة والمهجرين دعوة السفراء المعتمدين في الدول التي يهاجر اليها الشباب لغرض الالتقاء بهم ومعرفة استقبال الدول اليهم فضلا عن وجود تحرك على المنظمات الدولية لكي تتضح الصورة الحقيقية عن اعداد هؤلاء ووضعهم كما تم الاتصال بوزارة الخارجية لغرض معرفة رأي السفارات المعتمدة لبحث هذه الظاهرة”.
تجدر الاشارة الى ان العديد من الشباب بدأ يهاجر الى الخارج العراق.
وكانت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق حذرت من مخاطر زيادة الهجرة غير المشروعة ولا سيما من الشباب والعائلات، لأنها تؤثر في مستقبل البلاد.
مطالبة الحكومة بضرورة وضع الخطط الكفيلة باستقطاب الطاقات الشبابية.
يشار الى انه سبق للمفوضية العليا ان اعلنت عن ان اثار هذه الهجرة باتت واضحة في الجوانب الاجتماعية بزيادة نسب العازفين عن الزواج وازدياد نسبة العنوسة الى 400 % وتأثيراتهـا النفسية في الاسـر المهاجـرة خـارج البلاد.
وكانت المرجعية الدينية اعربت على لسان ممثلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي عن قلقها البالغ من هذه الهجرة داعية “المسؤولين الى وضع خطط تنموية تحد منها”.
وقال الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة امس “لقد اتسعت في الاونة الاخيرة ظاهرة هجرة اعداد كبيرة من الشباب العراقي الى بلدان اخرى حتى لوحظ انهم يستعينون بمجاميع التهريب المنتشرة في بعض البلاد المجاورة ويتحملون مخاطر كبيرة لهذه الغرض وقد وقعت حوادث مؤسفة ادت الى وفاة اعداد منهم، مضيفا ان “هذه الظاهرة تبعث على القلق البالغ وتهدد بافراغ البلد من كثير من طاقاته الشابة والمثقفة والاكاديمية وقد ساعد على توسعها فقدان مزيـد مـن الشبـاب لادنـى امل بتحسن اوضاعهم المعيشية والاجتماعية والاقتصادية في المستقبل القريب واحساسهم بعدم وجود فرصة حقيقية لتوظيف طاقاتهم العلمية بصورة ترضي طموحاتهم”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة