“المواطن”: عمار الحكيم الأوفر حظاً لرئاسة التحالف الوطني

وسط اعتراض “دولة القانون”
بغداد – أسامة نجاح:
ما تزال مسألة رئاسة التحالف الوطني معلقة وتشوبها الكثير من الخلافات السياسية بين أطرافه وبالاخص بين كتلة المواطن التي تصر على ترشيح السيد عمار الحكيم لكونه يتمتع بتأييد قوي من بقية الكتل السياسية ولديه خبرة في العلاقات الدولية، فيما اعترض ائتلاف دولة القانون على ذلك لكونهم الكتلة الكبرى داخل التحالف ولهم الاحقية بذلك (بحسب تعبيرهم).
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون رسول راضي ان “المرشح لرئاسة التحالف الوطني يجب ان يكون عضواً في مجلس النواب حتى يستطيع ان يحضر الجلسات بصورة مستمرة من دون انقطاع”.
وقال راضي في تصريح الى صحيفة “الصباح الجديد” ان “دولة القانون مصرة على ترشيح النائب علي الاديب لرئاسة التحالف لان من احقيتها تسنم هذا المنصب بوصفها هي الكتلة الكبرى داخل التحالف الوطني، مشيراً الى ان “هذا الامر تمت مناقشته من قبل كتل التحالف ولكن لم يتم التوصل الى قرار نهائي بشأن المرشحين وحصة أي كتلة بالمنصب”.
وأضاف أن “رئاسة التحالف يجب ان تحسم خلال هذه المرحلة الراهنة على وفق المعيار الديمقراطي في انتخاب الشخصية المناسبة وعدم الخروج عن الاطر المسموح بها”.
ومن جانبها بينت عضو كتلة المواطن النيابية عهود الفضلي، سبب تأخر حسم رئاسة التحالف الوطني الى وجود اكثر من شخصية مرشحة لهذا المنصب.
وقالت الفضلي الى صحيفة “الصباح الجديد” ان “وجود اكثر من شخصية مرشحة لهذا المنصب هي حالة صحية وديمقراطية وتنم عن حرص الجميع في ترشيح من يجدونه مناسباً لتسنم هذا الموقع فضلا عن رغبة الكثير في تغيبر الوجوه القديمة باخرى جديدة لديمومة وتفعيل الديمقراطية، موضحة ان “كل الشخصيات المرشحة تلقى قبولا واستحساناً من الجميع”.
واضافت ان “اعضاء التحالف الوطني رشحوا وفي اكثر من اجتماع رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم لما يتمتع به من قبول وشعبية من داخل التحالف وخارجه فضلا عن قبول كبير من المرجعية وحتى من قبل اغلب الدول ولكونه يتمتع بتأييد قوي من بقية الكتل السياسية ولديه خبرة في العلاقات الدولية، متوقعة ان “يكون الحكيم هو الاوفر حظاً لهذا المنصب”.
وفي السياق نفسه أكد النائب سليم شوقي في تصريح سابق له أن “السيد عمار الحكيم لم يرشح نفسه للمنصب ولن يحتاج إلى أن يدخل منافسة سواء بالتصويت أم غيره مع مرشح الإخوة في ائتلاف دولة القانون بل إن ترشيحه جاء بناء على طلبات قدمت من أطراف أساسية من قوى التحالف الوطني، وفي المقدمة منهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فضلا عن شخصيات أخرى”.
وأضاف شوقي الى صحيفة “الصباح الجديد” أن “الائتلاف الوطني يرفض أن يتولى ائتلاف دولة القانون منصب رئاسة التحالف الوطني إذ إنه أخذ حصته بمنصب رئاسة الوزراء وبالتالي لم يعد مقبولا أن يكون له المنصبان الرئيسان في التحالف الوطني”.
واكد أن “هذا الأمر لا علاقة له بالأشخاص لأننا لسنا ضد هذه الشخصية أو تلك بل نحن مع المبدأ وهو ما يجعلنا نرفض بكل وضوح أن يذهب هذا المنصب خارج مكونات الائتلاف الوطني وهما المجلس الأعلى والتيار الصدري”.
ويشار إلى أن التحالف الوطني العراقي بعد اجتماعهم الاخير الذي جمع رئيس الوزراء حيدر العبادي وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم وامين عام منظمة بدر هادي العامري ورئيس كتلة مستقلون حسين الشهرستاني والقيادي بتيار الاصلاح فالح الفياض وممثل التيار الصدري أمير الكناني ورئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة ورئيس كتلة حزب الدعوة تنظيم الداخل خالد الأسدي فشلوا في حسم اختيار رئيس جديد للتحالف خلفاً لرئيسه الحالي إبراهيم الجعفري الذي يتولى منصب وزارة الخارجية”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة