فالنسيا يتأهل لدور المجموعات برغم خسارته في دوري أبطال أوروبا

رقم جديد ينفرد به برشلونة في البطولة

باريس ـ وكالات:

تأهل نادي فالنسيا الاسباني إلى دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، برغم خسارته امام مضيفه موناكو الفرنسي بهدفين مقابل هدف امس الأول على ملعب لويس الثاني بآمارة موناكو في مباراة اياب التصفيات التأهلية لدور المجموعات.
وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز الخفافيش (3-1) الاسبوع الماضي في المستايا ليصبح مجموع المباراتين (4-3) لفالنسيا.
سجل هدفي موناكو لاعبه الايطالي اندريا راجي في الدقيقة (17)، وأضاف البديل النيجيري إيلديرسون أوا إيشييجيلي الهدف الثاني لموناكو في الدقيقة (75)، بينما سجل هدف فالنسيا الاسباني الفارو نيجريدو من تسديدة ساقطة ورائعة في الدقيقة (4).
وأكد خفافيش فالنسيا، أصحاب المركز الرابع في الليجا للموسم الماضي، تفوقهم على لاعبي موناكو، أصحاب المركز الثالث في الليج 1 للموسم الماضي، في الشوط الاول الذي شهد تألق نيجريدو صاحب هدف التقدم المبكر للخفافيش وسيفان فيجولي ومورينو وباريخو قبل ان يدرك اصحاب الارض التعادل عبر المدافع راجي الا ان الاثارة كانت حاضرة في الشوط الثاني الذي شهد هدف ثاني لموناكو اشعل اللقاء.
الى ذلك، أكد البرتغالي نونو سبريتو سانتو، المدير الفني لفالنسيا الإسباني أن المعاناة جزء من رحلة تحقيق الأهداف، وذلك بعد تأهل (الخفافيش) إلى دوري أبطال أوروبا رغم خسارته أمام موناكو الفرنسي (2-1) في إياب الدور المؤهل للتشامبيونز، مستغلا فوزه ذهابا (3-1).
وقال سبريتو سانتو، في مؤتمر صحفي عقب المباراة: «في الحياة لابد من المعاناة لتحقيق الأهداف، هذه المباراة الأولى لتحديد مستقبلنا، فالنسيا أصبح أحد فرق التشامبيونز، كنا نود التأهل لهذه البطولة وقد تأهلنا».
وحول الجدل المثار حول هدفي موناكو، قال إنه لا يستطيع أن يدلي برأيه في القرارات التحكيمية لأنه لم يشاهد الكرتين عبر شاشات التلفزيون، الا أنه أعرب عن أسفه لأن الهدفين جاءا من جملتين تدرب عليهما الفريق الفرنسي الذي «لم يشكل خطورة» على مرمى الخفافيش «باستثناء بعض التسديدات من خارج المنطقة».
وأشار إلى أن: «الشوط الأول كان جيدا للغاية، كان تحت السيطرة، وسجلنا هدفا رائعا، في الشوط الثاني تغيرت الأمور، وعانينا ولكننا تمكنا من التأهل في النهاية».
وبشأن تحركات محتملة في الأيام الأخيرة من موسم الانتقالات الصيفية، أشار: «بعد هذه المباراة ينبغي علينا اتخاذ قرارات، حان الوقت للجلوس وتحليل السوق».
وأضاف: «الفريق ينعم باتزان كبير، ولكن برحيل أوتاميندي من الواضح أننا نحتاج للاستعانة بلاعب قلب دفاع. الفريق يعمل بصورة جيدة للغاية، والان تأهلنا لدوري الأبطال وينبغي اتخاذ القرارات».
من جانبه، اعتبر الدولي الجزائري سفيان فيجولي ، نجم نادي فالنسيا الأسباني، أن الدوري الأسباني لكرة القدم هو الأكثر تكاملا بين جميع الدوريات الأخرى، وأن ذلك هو العامل الرئيسي في سيطرة أندية هذا البلد على المسابقات الأوروبية.
وقال فيجولي في تصريحات صحفية بعد تأهل فالنسيا إلى دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا :»الدوري الأسباني هو الأكثر تكاملا، فهو يتميز بالتنافس الكبير والمستوى العالي إلى جانب الاستحواذ على الكرة، وهو ما لا نلاحظه في الدوريات الأخرى، لذلك نرى سيطرة الأندية الأسبانية على المسابقات الأوروبية».
وأكد فيجولي أن فريقه استحق التأهل بعدما سيطر على الشوط الأول، لافتاً إلى أن خبرة بلنسية سمحت له بتسيير المواجهة كما أراد وتجاوز متاعبه البدنية التي عانى منها في الشوط الثاني.
رقم قياسي لبرشلونة
وفي سياق آخر، يعد نادي برشلونة، بطل اوروبا والدوري الإسباني لكرة القدم، بين كل الأندية الأوروبية أكثر فريق وقع على رأس مجموعة في دوري الأبطال، بإجمالي 15 مرة منذ أصبح عدد المشاركين 32 فريقاً في موسم 1999/2000.
ولم يغب برشلونة عن الوقوع على رأس مجموعة سوى مرة واحدة منذ تلك النسخة إلا في موسم 2003-2004، إذ سيواصل عادته في قرعة دور المجموعات التي ستقام في موناكو اليوم.
وتغير نظام تحديد رؤوس المجموعات هذا العام، حيث لن تصبح رؤوس المجموعات هي الفرق الحاصلة على أفضل معامل نقاط في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بل أبطال الدوريات الثمانية صاحبة أفضل معامل.
بهذه الطريقة فإن فرقا كانت دائما ما توجد على رأس المجموعات مثل أرسنال الإنجليزي وريال مدريد لن تكون في المستوى الأول.
وتضم رؤوس المجموعات في القرعة التي ستجري اليوم الخميس كل من برشلونة وتشيلسي وبايرن ميونخ ويوفنتوس وبنفيكا وباريس سان جيرمان وزينيت وآيندهوفن.
يشار إلى الأندية الثلاثة الأخيرة لم تصنف قط كرؤوس مجموعات في أي من النسخ السابقة لدوري الأبطال، فيما تعود آخر مرة يوضع فيها يوفنتوس على رأس مجموعة إلى موسم 2003/2004.. وحتى الآن دائما ما كان الوقوع على رأس مجموعة في قرعة دوري الأبطال يعني النجاح، فخلال الـ16 عاما الأخيرة فازت نسبة 56% من الأندية التي كانت في المستوى الأول بتصدر مجموعتها، فيما أن 14% فقط تعرضت للإقصاء، كما أن 12 من أصل 16 فريقا توجت بدوري الأبطال بداية من موسم 1999-2000 بعد أن بدأت طريقها على رأس مجموعات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة