الأخبار العاجلة

قوات الجزيرة والبادية تحرّر منطقة استراتيجية تربط البغدادي بحديثة

516 متطوعاً ينتظروبغداد – وعد الشمري:
نجحت القوات الامنية في استعادة منطقة استراتيجية محاذية لنهر الفرات تربط حديثة مع البغدادي غرب البلاد، يمكن أن تفتح الباب وحسب مسؤولين محليين للوصول إلى قضاء عنه، فيما أكدوا أن تنظيم داعش فقد جبهة مهمة بتحرير هذه المدينة التي كانت مركز قوة بالنسبة اليه على في جبهة الانبار.
ويقول المتحدّث الرسمي لحكومة الانبار المحلية عيد الكربولي في تصريح إلى “الصباح الجديد”، إن “قوات الجزيرة والبادية تمكنت أمس من استعادة منطقة الجبة الاستراتيجية”.
ويتابع الكربولي ان “هذه المنطقة لها أهمية جغرافية؛ لأنها تفصل البغدادي عن حديثة، وبتحريرها يعني فتح المعبر الرابط بين القضاءين”.
وأشار إلى أن “تنظيم داعش سعى طوال المدة الماضية في زيادة زخم قواته في الجبة، خوفاً من خسارتها تحت وقع ضربات القوات الامنية”.
ونبه المسؤول المحلي إلى أن “البغدادي أصبحت تحت سيطرة القوات الامنية بكامل الاحياء التابعة لها، بعد أن طرد الارهابيون خارجها”.
زجهم في المعارك
ونوّه الكربولي إلى أن “الحكومة الاتحادية وبالتعاون مع الجهات المحلية تمكنت من ايصال الاغذية إلى هذه المدينة، ووفرت الطاقة الكهربائية من خلال المولدات المؤقتة”، مشدداً على أن “الوضع الانساني يختلف كثيراً عمّا كان عليه قبل نحو شهر”.
وفي سياق متصل، يرى المستشار السابق لمحافظ الانبار عبد محمد الدليمي في حديث مع “الصباح الجديد”، أن “استعادة الجبة يعني ابعاد الخطر المتكرر لداعش على حديثة على وجه الخصوص”.
وأضاف الدليمي أن “الارهابيين حاولوا خلال الاشهر الماضية ايجاد موطئ قدم لهم في هذا القضاء من خلال الجبة لكنهم فشلوا”.
ويسترسل أن “هذه المدينة التي تقع غرب هيت، ومحاذية لنهر الفرات ستكون الطريق السالك لاستعادة الريحانة وصولاً إلى عنة على بعد 25 كيلومتراً اذا رغبت القوات الامنية في توسيع نطاق هجماتها”.
ويعرب المستشار المحلي السابق عن أسفه لـ”استمرار حصار داعش لحديثة من جميع الجبهات”، وذكر “لا يوجد سوى ممر بري واحد لهذه المنطقة من خلال الكيلو 160 مروراً بمقر قاعدة عين العين الاسد”.
واستطرد الدليمي ان “هذا الطريق لا تسلكه سوى القطعات العسكرية، أما المدنيون فهم مجبرون على استخدام الطيران”.
وافاد بان “المدينة لم تزل تعاني من نقص في المواد الغذائية التي بلغت اسعاراً خيالية، كما تفتقر إلى المياه الصالحة للشرب”.
كما حمل “الجهات المحلية مسؤولية تراجع الواقع الانساني من خلال عدم تأمينهم الطعام والماء الكافيين من الحكومة الاتحادية”.
وبيّن الدليمي أن “هناك افواجاً لقوات الطوارئ والشرطة المحلية، وقطعات من الفرفة السابعة التابعة للجيش العراق لم تزل تقاتل في حديثة”.
لكنه قال في الوقت ذاته إن “ابناء الحشد في حديثة جرى تدريبهم وبلغ عدد دورتهم الاولى 516 متطوعاً غير انهم لم يجهزوا بالسلاح”.
وتخوض القوات الامنية مدعومة بالحشد الشعبي ومتطوعي العشائر معارك طاحنة في مدن متفرقة من محافظة الانبار لتحريرها، وطرد تنظيم داعش منها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة