عملية “صيد الضباع” تصيب قادة داعش بالذعر والهلع في نينوى

غازات برائحة كريهة تنتشر ببعض أحياء الموصل

نينوى ـ خدر خلات:

قلق وصداع وارتباك يسود اوساط قيادات تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى عقب اطلاق عملية “صيد الضباع” التي تستهدفهم بضربات جوية، الأمر الذي جعلهم يقللون من تحركاتهم ويتجولون متنكرين من دون حماياتهم مستعملين وسائل نقل غير معهودة، فيما انتشرت روائح كريهة في بعض احياء الموصل الغربية لاسباب مجهولة، وقد تكون ناجمة عن حادث تسريب غازات من صنع التنظيم الارهابي.
وقال مصدر أمني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “قيادات تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى يعانون من قلق وارباك وصداع جديد عقب الاعلان عن اطلاق عملية (صيد الضباع) بضربات جوية دقيقة ومحكمة من قبل الطيران الحربي للتحالف الدولي بالتنسيق مع اطراف امنية عراقية”.
واضاف “منذ انطلاق هذه العملية تم قتل 3 من ابرز قيادات التنظيم في الموصل، اولهم الارهابي فاضل الحيالي، الملقب أبو مسلم التركماني، الذي يشغل منصب نائب الخليفة ابراهيم عواد البدري (البغدادي)، وهو عراقي من قضاء تلعفر (56 كلم غرب الموصل) ، والثاني الارهابي وحيد السبعاوي والملقب (ابو سماح) والذي كان يشغل منصب والي الرقة سابقا وكان برفقته قياديين آخرين، حيث تم قتلهم بضربات جوية، كما تم اصطياد مسؤول ديوان الحسبة خلال محاولته اسئجار سيارة أجرة وسط الموصل بضربة جوية دقيقة”.
واشار المصدر الى ان “قائمة تضم اكثر من 30 ارهابياً يمثلون الخط الاول لقيادة التنظيم وجميعهم بمثابة اهداف يتم البحث عنهم لاصطيادهم عبر شبكة معقدة من العيون السرية بضمنها مقاتلون انخرطوا مؤخرا في التنظيم بهدف اختراقه وكشف تحركاته، علما ان القيادات المستهدفة تحمل جنسيات عراقية، سورية، اردنية، سعودية وشيشانية ومغربية وكويتية”.
وتابع “ومن اجل الحفاظ على امنهم، قام بعض قيادات التنظيم بالحد من تحركاتهم، والتجول متنكرين ومن دون حماية للفت الانظار مع استخدام دراجات هوائية ونارية او سيارات أجرة ومدنية، والأمر انسحب على القيادات الوسطى والصغيرة ايضا التي تخشى بدورها استهدافها بالضربات الجوية”.
ولفت المصدر الى ان “الشكوك بدأت تراود قيادات التنظيم الصغيرة والرفيعة، بوجود مراقبة لتحركاتهم من قبل اناس بدوائرهم المقربة منهم، لأن استهداف 3 قياديين وبشكل دقيق جدا يؤكد وجود عمل استخباري منظم ودقيق جداً يترصد أدق التحركات”.
ومضى بالقول ان “تصفية هؤلاء القادة الارهابيين سيمثل انتكاسة خطيرة للتنظيم، وقد تكون بمثابة قصم ظهر التنظيم الذي سيتداعى بسرعة اكبر عقب تصفية هؤلاء الذين يمثلون العمود الفقري للتنظيم، ادارة وتسليحاً وتخطيطاً”.

غازات كريهة الرائحة في الموصل
على صعيد آخر، انتشرت رائحة كريهة لغازات مجهولة المصدر في بعض الاحياء السكنية في الجانب الأيمن من مدينة الموصل.
ونقل شهود عيان ان سكان احياء اليرموك والاصلاح وصناعة وادي عكاب وغيرها شعروا بتلك الروائح الكريهة، وان بعض المواطنين ممن لديهم امراض تخص الجهاز التنفسي كالربو والتحسس اصيبوا باختناقات وتم نقلهم على اثرها الى المستشفيات.
واستمر انتشار تلك الروائح ليوم كامل، ورجح شهود عيان ان يكون مبعث هذه الغازات احدى الورش الصناعية في صناعة وادي عكاب والتي قد تكون ناتجة عن عبث عناصر من التنظيم ببعض الغازات.
وكانت مصادر أميركية قد اكدت قيام تنظيم داعش باستعمال غازات كيماوية في بعض مقذوفاتها التي وجهتها الى قوات البيشمركة في محيط محافظة نينوى.
وفي اطار معركة (ثأر الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي مناطق جنوبي الموصل، تمكنت مفرزة تابعة للكتائب من تفجير عبوة ناسفة استهدفت صهريج وقود تابعة للتنظيم الارهابي قرب قرية ‏غزيل اسفرت عن احتراق العجلة ومقتل من فيها.
كما تمكنت مفرزة اخرى تابعة للكتائب من تصفية الارهابي عمر شاهين محمود الملقب (ابو صكر) داخل عجلة نيسان صني في منطقة ‏الاربجية، علماً ان المقبور يعمل في ما يسمى اللجنة الامنية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة