الأخبار العاجلة

«العفو الدولية» تتهم السعودية بتطبيق تعسفي لعقوبة الإعدام

لاهاي ـ بي بي سي:
اتهمت منظمة العفو الدولية «امنستي انترناشيونال» ،امس الثلاثاء، السلطات في المملكة العربية السعودية بتطبيق «صادم وتعسفي لعقوبة الإعدام عقب محاكمات تنتهك المعايير الدولية بشكل صارخ»،وانها أعدمت 175 شخصا على الأقل خلال عام واحد.
وقالت المنظمة، في تقرير جديد لها، ما وصفته بـ»النظام القضائي المعيب» في السعودية بتطبيق «صادم وتعسفي لعقوبة الإعدام عقب محاكمات تنتهك المعايير الدولية بشكل صارخ».
ووفقا للتقرير، يُحرم المتهمون في كثير من القضايا، غالبا، من الاتصال بفريق الدفاع عنهم أو يُدانون بناء على «اعترافات» انتُزعت منهم تحت التعذيب.
وتقول منظمة العفو إن من بين الذين نفذ فيهم حكم الإعدام «أحداث وذوو إعاقة ذهنية».
وتطبق السعودية أحكام الشريعة بشكل صارم وتنفذ حكم الإعدام في عدة قضايا لا يعتبرها القانون الدولي «اتهامات شديدة الخطورة» مثل قضايا : المخدرات، والردة، والتجديف، والسحر.
وترفض السعودية الانتقادات الموجهة إليها في ما يتعلق بعقوبة الإعدام. وتقول إن «الإعدامات تُنفذ وفق أحكام الشريعة الإسلامية وأن ذلك يقتصر على (الجرائم الأشد خطورة) مع مراعاتها بشكل صارم لتوفير المعايير والضمانات المتعلقة بالمحاكمات العادلة».
ويقول التقرير إن نحو 2208 أشخاص أعدموا في السعودية في الفترة ما بين كانون الثاني 1985 حزيران 2015.
وأضاف التقرير أن نصف العدد المذكور من الأجانب وتقول جماعات حقوق الإنسان إن هؤلاء لم يحصلوا على محاكمة عادلة وحرموا من مترجمين خلال جلسات المحاكمة وأجبروا على توقيع وثائق من بينها اعترافات لم يفهموها.
ونُفذ خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2015 ما لا يقل عن 102 عقوبة إعدام مقارنة بتنفيذ 90 إعداما في عام 2014 بأكمله، أي بمعدل شخص واحد كل يومين تقريبا، بحسب التقرير.
وتُنفذ معظم أحكام الإعدام في السعودية بحد السيف، بينما ينُفذ الحكم في بعض الحالات رمياً بالرصاص.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة