الأخبار العاجلة

عبد المهدي: سداد 9 مليارات دولار متأخرات لشركات النفط

كوجاس الكورية تستثمر 4.9 مليار دولار في حقل الزبير

بغداد ـ الصباح الجديد:

قال وزير النفط، أمس الثلاثاء، إن بلاده سددت لشركات النفط الأجنبية تسعة مليارات دولار متأخرات باقية عن عام 2014 وإنها ستدفع متأخرات 2015 على مراحل حتى مطلع 2016.
وقال عادل عبد المهدي وزير النفط، أن «الوزارة تدرس مع شركات النفط الأجنبية سبل خفض التكاليف وربطها بأسعار النفط».
وتعمل الشركات العالمية مثل بي.بي ورويال داتش شل وإكسون موبيل وإيني ولوك أويل في حقول النفط بجنوب البلاد بموجب عقود خدمة تحصل بها على رسوم مالية ثابتة مقابل الإنتاج.
ويعني هذا أن كميات الخام الضرورية لسداد مستحقات الشركات قد تضاعفت تقريبا في ظل تراجع أسعار النفط على مدى العام الأخير.
وفرض ذلك النظام ضغوطا هائلة على الوضع المالي لبغداد حيث نال التراجع الحاد لأسعار الخام منذ الصيف الماضي من إيرادات بيع النفط.
واقترحت شركات النفط بالفعل خفض الميزانيات بملايين الدولارات.
وقال عبد المهدي إن صادرات النفط من جنوب العراق عضو منظمة أوبك ستتجاوز 2.750 مليون برميل يوميا حتى نهاية 2015 وهي الكميات المقدرة لميزانية السنة الحالية.
وكانت صادرات نفط الجنوبية ارتفعت في تموز إلى مستوى قياسي بلغ 3.064 مليون برميل يوميا في المتوسط من 3.02 مليون برميل يوميا في حزيران بعد قرار بغداد تقسيم الخام إلى صنفين هما البصرة الخفيف والبصرة الثقيل لتقليل المشاكل المتعلقة بالجودة. ورفعت بعض الشركات إنتاجها بعد الخطوة.
وقال الوزير إن التقسيم ساعد على تعزيز صادرات الخام العراقية نحو 200 إلى 300 ألف برميل يوميا.
ويضغط انخفاض إيرادات النفط على ميزانية العراق في الوقت الذي يخوض فيه حربا ضد مسلحي تنظيم داعش الارهابي الذي يسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي في الشمال والغرب من البلاد.
على الصعيد ذاته، قالت شركة كوريا جاس كورب (كوجاس) الكورية الجنوبية التي تديرها الحكومة في إفصاح للبورصة إنها ستستثمر 5.87 تريليون وون (4.91 مليار دولار) في أعمال التطوير والإنتاج في حقل الزبير النفطي.
وذكرت كوجاس أن الاستثمار يمثل جزءا من إجمالي إنفاق رأسمالي بقيمة 19.4 مليار دولار مطلوب للمشروع.
وأضافت أنها استثمرت 370 مليون دولار في النصف الأول من 2015.
على المستوى العالمي، تعافت أسواق النفط الخام قليلا أمس الثلاثاء بعد أن منيت بخسائر فادحة في الجلسة السابقة ولكن الأسعار ظلت قرب أدنى مستوياتها في ستة أعوام ونصف العام بسبب تخمة المعروض والقلق ازاء خطورة التباطؤ الاقتصادي في الصين.
وارتفع الخام الأميركي 1.15 دولار إلى 39.39 دولار للبرميل في حين زاد برنت 1.30 دولار إلي 43.99 دولار.
وقال اوليفر جاكوب محلل شؤون النفط في بتروماتريكس «خلال الأيام القليلة الماضية رأينا إلى حد كبير تأثير أسواق الاسهم. هناك مبالغة شديدة في بيع النفط».
ويوم الاثنين انخفضت أسعار النفط لأقل مستوياتها منذ اوائل عام 2009 وبرغم الارتفاع الطفيف أمس فان محللين كثيرين يرون أن العوامل الاساسية ستبقي الأسعار منخفضة.
وقال فريدريك نيومان الرئيس المشارك لبحوث الاقتصادات الآسيوية في اتش.اس.بي.سي «اقتصاد الصين يواصل التباطؤ ولا يزال احتمال رفع مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة قبل نهاية العام قائما ما يحدث صدعا في ركيزتين اساسيتين لنمو الاقتصاد العالمي في السنوات الأخيرة: الطلب في الصين (ويشمل السلع الأولية) والتيسير النقدي».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة