الأخبار العاجلة

«البارالمبية»: التفوق في التشيك يؤهل أبطالنا إلى ريو 2016

القوى تكثف الإعداد للاستحقاق الدولي

بغداد ـ سلمى الجُميلي*

من تطلعات اللجنة البارالمبية العراقية هو الوصول بأكبر عدد من لاعبيها متحدي الإعاقة إلى بارالمبياد ريو دي جانيرو 2016 وكان الحلم بأن تكون بعثة العراق في دورة الألعاب البارااولمبية من أكبر البعثات المشاركة بالبطولة، لكن نظرا للظرف الراهن تم العمل في الممكن لدعم الاتحادات من أجل إعداد لاعبيها لضمان التأهل للبطولة والمنافسة على حصد الأوسمة فعلى الرغم من الظروف المالية الصعبة التي تعانيها اضطرت إلى تقليص عدد لاعبيها والمشاركات الخارجية لذا تم العمل على اختيار البطولات المهمة بهدف ضمان الحصول على بطاقات التأهل للبارالمبياد ومنها بطولة التشيك الدولية المؤهلة التي أعد لاعبو منتخب العاب القوى العدة لها من خلال معسكر تدريبي داخلي جرت أحداثه على ملعب الشعب الدولي، والتقينا بعضاً من الملاكات الفنية والإدارية لمعرفة كيفية سير معسكرهم الداخلي وكانت بداية الحديث مع مدرب فعالية الرمي كريم عبيس الذي حدثنا بقوله:
«شرع منتخبنا بمعسكره التدريبي الداخلي منذ أسبوعين استعدادا لبطولة التشيك الدولية التي ستنطلق منافساتها نهاية آب الجاري، رحى استعداد لاعبينا تدور بواقع وحدتان تدريبية صباحا ومساء تضمن منهاجنا في الأسبوع الأول رفع مستوى اللياقة البدنية للاعب والأسبوع الثاني يبدأ العمل على تصحيح مساراتهم الحركية في ما يخص التكنيك , كون وفدنا يتضمن لاعبون من اللجان الفرعية لذا اقتضى الأمر بالتركيز على تطورهم كونهم لا يحضون بوحدات تدريبية في محافظاتهم بسبب تردي الأوضاع الأمنية هناك وقد تم اختيار المشاركين ببطولة التشيك المؤهلة وهم من خيرة لاعبي المنتخب الوطني من خلال قدراتهم التي ظهرت في سالف البطولات الخارجية وما حققوه من انجازات وأرقام وهذه البطولة ستعزز تأهلهم إلى ريو 2016 وكلنا ثقة بإمكانيتهم بتحقيق أرقام جديدة تضمن لهم التأهل بعد احتدام المنافسات على بوابة البرازيل , ولاعبينا الثمانية هم بفعالية الرمي من فئة المكفوفين محمد ناصر من الديوانية فئة (B1) ومهدي باقر صاحب الأوسمة الثمينة بفئة (B2) ومن فئة (40 – قصار القامة) الأبطال ولدان نزار من بابل وكوفان حسن من كردستان وبالفئة (F35) اللاعب جبار صالح أما لاعبي فعالية الجري فتتمثل بالعداء الذهبي الآسيوي عباس حاتم فئة (T38) وزملائه شاكر محمود فئة (T13) وعلي جبار فئة (T37) ..
رئيس وفد المعسكر وعضو الاتحاد أرشد محسن تحدث عن استعداد اللاعبين وتناول ما وصل إليه مستواهم خلال أيام المعسكر مما زاد من ثقة الكادر التدريبي بتحقيقهم لأرقام جديدة وخطف بطاقات التأهل ولن يعوقهم أي ظرف لا لهيب الصيف ولا تردي الأمن فقد رسموا لهم طريق واحد تعهدوا على السير فيه غير مبالين بعقباته وجل أملهم هو الوصول إلى ريو 2016 ورفع العلم العراقي على منصات التتويج» .
كما أشاد أرشد بالملاك الفني الذي يتابع سير استعداد اللاعبين ودورهم للارتقاء بهم وقد ثمن دور مدربي فعالية الرمي عبد الكريم عبيس وسالم عليوي ومدربي فعالية الجري وسام غالي ود. سعد الدخيل لما بذلوه من جهود في أيام المعسكر لضمان دخول اللاعب منافسات التشيك وهو بقمة جاهزيتـه .
وأنهى حديثه على ضرورة التواجد بأبهى صورة لا سيما بعد ما وصلت إليه المنتخبات العراقية في المحافل الدولية لكافة الفعاليات فاللجنة البارالمبية اجتهدت وبذلت قصارى جهدها من اجل أن يكون العراق في موقعه الطبيعي بعد تفوقه على معظم الدول العربية واجتياز عددا كبيرا من الدول الآسيوية وبات منافسا قويا لفرق العالم أجمع .
وعن استعدادات اللاعب كوفان حسن التي تجري وحداتها في كردستان قال: نحن باتصال دائم ويومي معه لمعرفة سير منهاجه التدريبي وكونه من اللاعبين الطموحين والحريصين على الارتقاء بمستواه جعلنا أكثر اطمئنان على السير الصحيح لمنهاجه بأشراف مدربه في الإقليم رعد اسكندر وسيلتحق بالوفد حال انطلاقنا إلى التشيك .
أما عن غياب العنصر النسوي بهذه المشاركة أوضح عبيس أنهم يملكون خامات شابة لا يزال العمل جاري على صقل مهاراتهن الفنية والبدنية ومن خلال ما وصلن إليه في الوحدات التدريبية باتت ثقتي كبيرة بقدرتهن على ضمان خطف بطاقات التأهل وستكون أسماؤهن مُدرجة في البطولة المقبلة .
مدرب الجري سالم عليوي تناول في حديثه المردود السلبي الذي أحدثته الضائقة المالية التي يمر بها البلد بصورة عامة واللجنة البارالمبية بصورة خاصة وتأثيرها على تقليص المشاركات الخارجية حيث أوضح أنه لولا التقشف لكان بالإمكان تأهل اكبر عدد من اللاعبين لكن للأسف مشاركتنا الخارجية مُقتصرة على عدد محدد منهم مما أضاع الفرصة على الكثيرين, فاحتياجات اللاعب المعاق هي حتما أكثر من سواه.

* إعلام البارالمبية

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة