التظاهرات تستمر سلمياً وعمليات بغداد تمنع استعمال مكبرات الصوت

بغداد ـ الصباح الجديد :
تواصلت التظاهرات يوم امس الجمعة وهي الرابعة منذ انطلاقتها الأولى في الحادي والثلاثين من تموز الماضي وهي تؤكد عبر هتافاتها “سلمية سلمية” انها عفوية استحقاقية في اطار حرية التعبير وكفالة الدستور. ما ميز تظاهرات الامس هو ازدياد عدد المشاركين والحضور المبكر لساحة التحرير برغم سخونة الأجواء وارتفاع درجات الحرارة فوق معدلاتها الطبيعية، وجرى تنظيم التظاهرة تلقائياً على وفق تجمعات قطاعية، فكان لناشطي التواصل الاجتماعي ومتابعي الفيس بوك مساحة محددة، وللقطاعات الإعلامية والصحفية مكان اخر، وكذلك الحال بالنسبة الى منظمات المجتمع المدني، وكان حضور العلم العراقي هو المميز بيد كل المتظاهرين الذين أرادوا ان يوصلوا رسالة مفادها ان التظاهرات من اجل العراق وشعبه، لا من اجل فئة او طائفية او حزب.
مطلب جديد انطلق في تظاهرة الامس هو التركيز على الحشد المدني، وفي ذلك معنى التوحد الشعبي والتوافق المطلبي الذي تجاوز الطائفية والفئوية.
وانطلق نحو افق الانسجام بين كل مكونات الشعب العراقي معبرا عن الاخاء العراقي في اطار انساني هدفه البناء والانماء، فضلا عن المطالب الأخرى التي ركزت على تأييدها لمبادرات المرجعية الدينية في توجيه الحكومة بضرورة الإصلاح، وحاربة الفساد وتحسين الخدمات.
المتظاهرون فوجئوا بقرار قيادة عمليات بغداد بمنع ادخال مكبرات الصوت الى ساحة التظاهر، ولم يجدوا أي تبرير لاتخاذ هذا القرار بالرغم من كون التظاهرة كانت سلمية فقد دعت قيادة عمليات بغداد، امس الجمعة، المواطنين الذين يعتزمون التظاهر في ساحة التحرير وسط بغداد الى عدم إدخال مكبرات الصوت داخل التظاهرة، فيما شددت على أن الأجهزة الأمنية لديها أوامر بمصادرة هذه الأجهزة.
وقالت قيادة العمليات في بيان ورد الى “الصباح الجديد”، إن “عمليات بغداد تهيب بالإخوة المتظاهرين عدم إدخال مكبرات الصوت داخل أماكن التظاهرة، لكي لا تؤثر في انسيابيتها”.
وأضافت، أن “الأجهزة الأمنية لديها أوامر بمصادرة مكبرات الصوت التي ستستعمل في تظاهرة اليوم”، داعية المتظاهرين الى “التعاون مع الأجهزة الأمنية بغية تأمين هذه التظاهرة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة