مقتل 5 مدنيين في غارات إسرائيلية جديدة جنوب دمشق

نشر مجموعة ثانية من المعارضة السورية على الحدود التركية

متابعة الصباح الجديد:

شنّت طائرات الجيش الإسرائيلي ،امس الجمعة، غارات على مناطق في مدينة القنيطرة جنوب دمشق، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص ،فيما اكدت مصادر دبلوماسية ،إن المجموعة الثانية من مقاتلي المعارضة السورية الذين دربهم في تركيا التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يمكن أن ينشر في سوريا خلال أسابيع في إطار حملة لابعاد مقاتلي داعش عن حدود تركيا
وقتل 5 مدنيين خلال غارات اسرائيلية جديدة على مدينة القنيطرة جنوب دمشق حسب بيان عسكري سوري ، الا ان إسرائيل اكدت في بيان لها إن قتلى الغارات مسلحون من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.
ونفت حركة الجهاد الاسلامي علاقتها بالسيارة التي أعلنت إسرائيل عن قصفها امس الجمعة.
واتهمت الحركة – في بيان مقتضب – إسرائيل بـ»ترويج أخبار كاذبة.»
واستهدفت الغارات الإسرائيلية الجديدة، التي وقعت قبل منتصف امس الجمعة، سيارة في قرية الكوم بمدينة القنيطرة داخل مرتفعات الجولان.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لاتنوي التصعيد.
ونقل عوفير جندلمان، المتحدث باسم نتنياهو قوله إن «جيش الدفاع استهدف الخلية التي أطلقت تلك الصواريخ والقوات السورية التي سمحت بإطلاقها.»
وقال «يجب على الدول التي تتسرع إلى معانقة إيران أن تعلم أن قائدا ميدانيا إيرانيا هو الذي رعى ووجه عمليات الخلية التي أطلقت الصواريخ على إسرائيل.»
ونفى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، الاتهامات الإسرائيلية بمسؤولية الحركة عن إطلاق صواريخ امس الاول الخميس، على شمالي إسرائيل من منطقة الجولان.
وقال الهندي إن حركته تقاتل إسرائيل من داخل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وليس من خارجها.
ويأتي هذا التوتر العسكري بعد تعرض شمال إسرائيل الخميس لصاروخ اتهم الجيش الإسرائيلي حركة الجهاد الإسلامي بإطلاقه بإيعاز من إيران.
وردت إسرائيل بغارات وصفت بأنها الأشد على أهداف تابعة للجيش السوري منذ عام 2011.
من جهة اخرى تعتزم الولايات المتحدة وتركيا توفير غطاء جوي لمن تعتبره واشنطن من المعارضة السورية المعتدلة في عملية مشتركة لطرد التنظيم المتشدد من منطقة مثلثة على الحدود طولها تقريبا 80 كيلومترا. وبدأت الطائرات الامريكية بالفعل تشن غارات انطلاقا من قواعد تركية قبل الحملة.
ويقول دبلوماسيون مطلعون على الخطط ان منع داعش من استغلال الحدود التركية في نقل المقاتلين الاجانب والامدادات قد يغير موازين المعركة.
وكانت جبهة النصرة جناح القاعدة في سوريا قد اعلنت أواخر الشهر الماضي انها احتجزت عددا من المجموعة الاولى التي دربتها الولايات المتحدة المكونة من 60 مقاتلا في شمال سوريا بعد اسابيع من نشرهم وحذرت آخرين وطلبت منهم الانسحاب من البرنامج.
وأبرز احتجازهم مدى هشاشة الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لتدريب وتسليح الالاف من اعضاء المعارضة السورية الذين خضعوا للتدقيق قبل اختيارهم للانضمام الى برنامج تدريب على مدى الثلاث سنوات القادمة على أمل مساعدتهم في الدفاع عن مناطق سورية في مواجهة داعش.
وقال مصدر دبلوماسي «على الرغم مما احاط به من تشاؤم الا انه من السابق لاوانه استبعاد هذا البرنامج. موارد هائلة استثمرت في هذا حتى ينجح ونعتقد انه سينجح في النهاية.»
وتتدرب المجموعة الثانية من مقاتلي المعارضة في تركيا حاليا على أيدي مدربين عسكريين امريكيين وبريطانيين وسيتم ارسالهم الى سوريا فور انتهاء التدريب خلال الاسابيع القليلة القادمة. وقال المصدر ان تحديد المكان الذي سيرسلون اليه في سوريا سيعتمد على «التطورات الاخيرة في مسرح المعارك.»
وأضاف المصدر انه من المتوقع نشر الف مقاتل في سوريا بحلول نهاية العام.
ورفض مسؤولون أتراك التعليق بشكل رسمي لكن مصدرا دبلوماسيا تركيا أكد ان التدريب يجري.
وكرر البيت الابيض الامريكي ووزارتا الدفاع والخارجية التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن المقاتلين بعد هجوم جبهة النصرة. وشنت قوات التحالف ضربات جوية في شمال سوريا وقت الهجوم تقريبا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة