المشاهد العراقي يعشق السينما العربية لأنها تحمل بين طياتها الألم والوجع

ناجي أبو نوار في حوارٍ مع «الصباح الجديد«:
بغداد – وداد ابراهيم:
وُلد ناجي أبو نوار في المملكة المتحدة وبدأ مسيرته المهنية في صناعة الأفلام عام 2005 حين تم قبوله في ورشة عمل «راوي» لكتّاب السيناريو والتي أقيمت بالتعاون مع معهد «صندانس»، وهناك قام بتطوير نص فيلمه الأول «شاكوش».
بعد ذلك كتب وأخرج الفيلم القصير «موت ملاكم» عام 2009 والذي تم عرضه في مهرجانات أفلام دولية منها مهرجان «بالم سبرينغز» الدولي للأفلام القصيرة، ومهرجان دبي الدولي للأفلام، ومهرجان ميامي للأفلام القصيرة ،ومهرجان الفيلم العربي الفرنسي، ذيب هو فيلمه الروائي الطويل الأول.
عن اختياره لأبطال الفلم اوضح «هذه العملية الطويلة كانت ضرورية لأنه كان علينا إيجاد الأشخاص المناسبين لفلم ذيب ، وخلال ورشات العمل اكتشفناه.
وقرار اختيار البدو كممثلين كان أحد أفضل القرارات التي تم ان الواقعية التي أضفوها على الأدوار واضحة ومحفورة على الشاشة.
اما عن السينما العراقية فأوضح» لم أشاهد أفلام عراقية بعد وهذه مشكلة نعاني منها عبر الشرق الأوسط، علينا المساعدة والدعم وتحسين وخلق شبكات توزيع أعمق حتى يمكننا الاستمتاع بمشاهدة أفلام بعضنا البعض، يوجد العديد من الأفلام العظيمة من جميع أنحاء العالم العربي والتي لا يمكننا مشاهدتها في بلادنا، لقد قابلت العديد من صناع الأفلام العراقيين العظماء في جولة المهرجانات، لكن للأسف المهرجانات وقتها مزدحم لصناع الأفلام حتى أننا لا نحظى بالفرصة لمشاهدة أي أفلام، بقية العالم يشاهدون أفلامنا أكثر مما نفعل ويجب تغيير ذلك، لحسن حظنا في الأردن لدينا الهيئة الملكية للأفلام ومؤسسة شومان وعادة ما يستضيفون عروض أفلام من أنحاء العالم العربي، وآمل أن يمتد ذلك إلى التيار الثقافي السائد والسينمات التقليدية.»
مضيفاً «في الحقيقة أعتقد أن فيلمي المقبل قد يحتوي على بضعة شخصيات عراقية مهمة، وهو بمنزلة تكريم لفيلم «Seven Samurai»، يوجد بضعة محاربين عراقيين تاريخيين مهتم بهم وأدرسهم حاليًا، وأتطلع بنحو كبير لدراسة عالم التمثيل العراقي وإيجاد ممثلين رائعين للعمل معهم، وهذا هو الممتع في صناعة الأفلام، اكتشاف فنانين موهوبين للعمل معهم.»

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة