مرشح للرئاسة الأميركية: العراق معرض للانقسام لثلاثة أجزاء

بغداد ـ الصباح الجديد:
عدّ مرشح الرئاسة للانتخابات الأميركية عن الحزب الجمهوري جون كاسيتش، امس الثلاثاء، أن العراق سيتقسم الى ثلاثة أجزاء، فيما اشار الى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان من المفترض أن يبقي على قاعدة واحدة في العراق قبل الانسحاب منه في عام 2011.
ونقلت وكالة “سي أن أن” عن كاسيتش، القول، “ما كنت لأدخل نفسي في الملف العراقي، وكما ترون الآن فإنه وبالنهاية سينتهي المطاف بالعراق على الأغلب إلى الانقسام لثلاثة أجزاء”.
وبشأن رأيه بإقدام الرئيس الأميركي باراك أوباما على سحب القوات الأميركية من العراق قال كاسيتش “كان لا بد لنا من الإبقاء على قاعدة واحدة في العراق في الأقل”.
وتابع كاسيتش، إن “الكرد حلفاء جيدون لنا، وعلينا أن نعي حاجاتهم لبعض الأمور وموازنة ذلك أمام تركيا، وهو الأمر الذي يتحول إلى مشكلة بالنسبة الينا على ذلك الصعيد”.
وبشأن “الإرهاب” والعمليات الانتحارية، اضاف المرشح الجمهوري، “على كل الديانات في العالم أن تقف وتقول للانتحاري إنه إذا أقدمت على تفجير نفسك بنساء وأطفال بريئين وتعتقد بأنك ستذهب إلى الجنة فإنك تعاني من مشكلة وأنت مجنون، وإن أمسكنا بك سنلقي بك في السجن لبقية حياتك في الاغلب”.
وأعلن قائد أركان الجيش الأميركي المنتهية ولايته الجنرال ريموند أوديرنو، الخميس (13 اب 2015) أن تحقيق المصالحة بين الشيعة والسنة في العراق تزداد صعوبة، عاداً أن تقسيم هذا البلد “ربما يكون الحل الوحيد “لتسوية النزاع الطائفي الذي يمزقه.
وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا يركز على القوة الجوية لمساعدة القوات العراقية على الأرض في قتال تنظيم داعش، لكن لم تظهر نتائج حاسمة على الأرض حتى الآن.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة