“رامبو” ينشر الفوضى والرعب بصفوف “داعش” في الموصل

الحيرة تنتاب أهالي نينوى بسبب قرب العام الدراسي

نينوى ـ خدر خلات:

منذ 3 ايام والذعر والارتباك والفوضى تسود عناصر تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى بسبب الممثل الاميركي “سلفستر ستالون” الشهير باسم “رامبو”، فيما الحيرة والقلق يطبقان على اهالي نينوى بسبب قرب بدء العام الدراسي الداعشي، حيث يخشون ارسال ابنائهم للدوام مثلما يخشون من امتناعهم.
وقال مصدر أمني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” انه “منذ 3 ايام تسود حالات من الذعر والارتباك والفوضى بصفوف تنظيم داعش بسبب الاخبار المتضاربة عن وصول قوات اميركية الى ناحية ربيعة (110 كلم شمال غرب الموصل)”.
واضاف ان “الاخبار انتشرت كالنار في الهشيم، والبعض قال ان اكثر من 2000 مقاتل اميركي وصل الى ربيعة مع معدات عسكرية حديثة، وآخرين تناقلوا اخباراً بان قوات اميركية انتشرت بمواقع اخرى شمال وشرقي الموصل، وغير ذلك من الاخبار التي تلقفها التنظيم الارهابي وبدأ باتخاذ اجراءات لمواجهة أية احتمالات”.
واشار المصدر الى ان “التصنت على اتصالات عناصر داعش في الأيام الثلاثة الأخيرة تؤكد ان الرعب يسود بينهم وكانوا يبحثون عن حقيقة ما يحصل، وبعض وحداتهم دخلت بحالة الانذار القصوى، وبعضهم دعا الى قطع اجازات عناصرهم التي تتمتع بها والعودة لوحداتهم مع اوامر مشددة بأخذ الحيطة والحذر”.
وتابع ان “كل هذه الاخبار والفوضى التي اعقبتها هي بسبب الممثل الاميركي سلفستر ستالون والشهير باسم (رامبو) نسبة لاشهر افلامه، حيث انه قام بزيارة منطقة ربيعة التي تم تحريرها في مطلع شهر اكتوبر/ تشرين الاول العام الماضي، والتي ما زالت اطرافها تحمل اثار الاشتباكات، لان (ستالون) يصور فيلما سينمائيا حول مجابهة تنظيم داعش الارهابي وهزيمته”.
ونوه المصدر الى انه “رافق ستالون طاقم امني اميركي مختص وكان عددهم يربو على الثلاثين شخصاً، مع معدات تم استخدامها في بعض لقطات الفيلم، بضمنها معدات حربية”.
على صعيد آخر، تنتاب أهالي الموصل مشاعر من القلق والحيرة بسبب قرب بدء العام الدراسي الذي يشرف عليه تنظيم داعش الارهابي.
ويخشى الأهالي من ارسال ابنائهم الى الدوام لعلمهم ان الحكومة العراقية لن تعترف بهذا الموسم الدراسي ولا بشهادات التخرج والنجاح من مرحلة الى اخرى، وفي نفس الوقت يخشون من بطش وانتقام التنظيم في حال عزوفهم عن ارسال ابنائهم الى المدارس.
وبحسب جهات اعلامية مقربة من التنظيم، فان الأخير يزعم انه اكمل طباعة “جميع” المناهج الدراسية للمراحل الدراسية الثلاث، الابتدائية والمتوسطة والاعدادية، وبعض المناهج لعدد من الكليات، ويدعي انه اكمل كافة الاستعدادات لبدء الدوام الرسمي بالمدارس، واستبق ذلك بتبيلغ الكوادر التربوية من معلمين ومدرسين بالانخراط في دورات توعوية دينية اقامها التنظيم خلال العطلة الصيفية.
وهدد التنظيم بعدم السماح لاي معلم او مدرس باستلام راتبه ما لم يشارك باحدى تلك الدورات.
كما اعلن التنظيم انه قام بتغيير جميع المناهج الدراسية وبالشكل الذي يتلاءم ورؤيته المتطرفة والمتشددة للامور الدينية والاجتماعية والثقافية والسياسية والحياتية العامة.
على صعيد آخر، قتل 18 عنصراً من التنظيم الارهابي بضمنهم القياديان ابو كرم وابو شعيب واصابة 10 آخرين في قصف جوي لطيران التحالف الدولي على قرى السبعاويين في ناحية القيارة، كما اصيبت احدى القرى بدمار كبير بسبب استهداف صهريج مفخخ.
فيما قتل 19 داعشياً في قصف للطيران الحربي على قرى المكوك وكورمردي شمال شرق القيارة مع تدمير عجلتين مسلحتين.
واجبر القصف الجوي المركز على مناطق جنوبي الموصل على تقييد حركة عناصر التنظيم الذين باتوا يتجنبون التنقل بسياراتهم المسلحة مفضلين سيارات مدنية.
كما استهدفت ضربة جوية سيارة مدنية في شارع المنصة وسط الموصل اسفرت عن مقتل من كان فيها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة