تشارلز بابيج

عالم رياضي وفيلسوف ومخترع ومهندس ميكانيكي بريطاني 1791 ـ 1871. درس في جامعة كمبردج وهو صمم أول حاسبة وأسماها مكنة الفروق (Difference Engine), وعلى الرغم من أنها لم تستعمل إلا أن فكرتها كانت أساس اختراع الحاسوب.
نال منحة من الحكومة من أجل تطوير تصميمه، وقد أنفق تلك المنحة مع جزء من ثروته ونجح باختراع آلة أفضل تضارع الحاسبات الحديثة ,لكنه توفي من دون إكمال آلتيه يعد بابيج بمنزلة مخترع الحاسوب الميكانيكي.
كانت بداية بابيج طبيعية، فقد تلقى تعليمه في كامبردج وأثبت أنه بارع في الرياضيات, وقد تخرج في عام 1814، ثم حصل على الماجستير بعد ثلاث سنوات.
وفي عام 1822 بدأ في وضع تصميم ما يمكن تسميته (أول آلة حاسبة في العالم), وحصل على دعم حكومي بمبلغ 1500 جنيه استرليني في 1823 للبدء في مشروعه هذا. وقد سيطر هذا المشروع على فكر بابيج وعمله لمدة عشر سنوات تالية من دون التوصل إلى الآلة المنشودة التي أطلق عليها اسم (الآلة الحسابية).
كان بابيج متحفزاً لتنفيذ المشروع وكان يكره البديل المتوفر في حالة فشل هذا المشروع، والبديل هو جداول حسابية كبيرة يعدها مختصون لمساعدة الناس على حل العمليات الحسابية المعقدة لكن من يقوم بإعداد تلك الجداول هم من البشر المعرضون للخطأ.
وكان بابيج مغرماً بالآلات، كما كان يعتقد أن الآلة يمكنها أن تكون دقيقة تماماً إذا تمكن من جعلها تقوم بالعمليات الحسابية (مكنة الفروق)، وقد قام بتجميعها أحد أبنائه بعد وفاته معتمداً على الأجزاء التي وجدت في مختبره.
ولم تكن الآلة الجديدة مجرد آلة حسابية، فهى آلة متعددة الوظائف وتشبه الحاسب الآلى الحديث من حيث الاستعمال .
وقد اعتمد في فكرة صناعة تلك الآلة على الكروت المثقوبة ،وكانت هناك ذاكرة قادرة على تنفيذ تلك الأوامر وحفظ النتائج التي يتم التوصل إليها.
كما كان بها مكونات أخرى تشبه مكونات الحاسب الآلي في القرن العشرين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة