نُشطاء سوريون: ارتفاع حصيلة القصف على دوما إلى 96 قتيلاً

دمشق – روسيا اليوم:
ارتفع عدد قتلى القصف على مدينة دوما في ريف دمشق إلى 96 شخصا ونحو 250 جريحا،حسب ما اعلنه نشطاء سوريون معارضون الذين حملوا الطيران السوري مسؤولية الغارات التي استهدفت سوقا شعبية.
وكانت الحصيلة الأولية قد أشارت امس الاول الاحد إلى مقتل 80 شخصا وإصابة نحو 200 آخرين، غالبيتهم من المدنيين. ووصف النشطاء الهجوم على دوما الواقعة في غوطة دمشق الشرقية، بأنه الأسوأ الذي تتعرض له المدينة منذ بدء الحرب في سوريا قبل 4 سنوات.
ونقلت وكالة «ا ف ب» عن النشطاء قولهم إنه بين الضحايا امرأتين و4 أطفال. وأضاف النشطاء أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة.
وأوضح النشطاء أن الناس تجمعوا بعد الضربة الأولى من أجل إجلاء الجرحى ثم توالت الضربات الجوية التي وصل عددها إلى ست في وسط دوما وأربع في محيطها.
من جانب آخر، نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر عسكري سوري أن القوات الجوية شنت هجمات في دوما ومنطقة حرستا القريبة مستهدفة مقار جماعة «جيش الإسلام».
وتزامنت الغارات مع أول زيارة يقوم بها ستيفن أوبراين مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة الى سوريا منذ توليه منصبه في أيار خلفا لفاليري أموس.
ودعا أوبراين الذي يزور دمشق حاليا في تصريحات له ،امس الاثنين، جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي.
وقال: «أصبت بالذهول من جراء التجاهل التام لحياة المدنيين في هذا الصراع»، وتابع: «هالتني أخبار الضربات الجوية، وعلى وجه الخصوص في دوما، حيث تسببت في سقوط عشرات القتلى من المدنيين، ومئات الجرحى في وسط منطقة دوما المحاصرة في ريف دمشق».
ودان الائتلاف الوطني السوري المعارض ومقره اسطنبول القصف على مدينة دوما في بيان أصدره ،امس الاثنين، مضيفا أنه «يرى في تعامل مجلس الأمن والمجتمع الدولي الباهت مع هذا الواقع عاملاً مساعداً في تصعيد المذابح ضد المدنيين السوريين».
وأعرب عن أسفه «لتجاهل جامعة الدول العربية ومجلس الأمن ومجموعة أصدقاء الشعب السوري والاتحاد الأوروبي إصدار مواقف منددة بالمجازر».
وفي تصريح صحفي خاص بشأن القصف على دوما، دعا خالد خوجة رئيس الائتلاف إلى إنشاء مناطق آمنة لحماية المدنيين، وطالب مجلس الأمن بمحاسبة الأسد وليس حمايته.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة