قائد الفرقة الخامسة: مقتل 82 إرهابياً من داعش في معركة علاس والعجيل

أغلبهم قيادات من جنسيات عربية وأجنبية

ديالى ـ علي سالم:

كشف قائد الفرقة الخامسة في الجيش العراقي اللواء علي فاضل عمران عن مقتل 82 ارهابيا من تنظيم داعش بينهم 12 قيادي اغلبهم من جنسيات اجنبية وعربية في ضربة قاصمة للتنظيم في محيط حقلي علاس والعجيل النفطيين شمال صلاح الدين، فيما اكد قائد عمليات دجلة بان التنظيم فقد قادة الخط الاول والثاني في هيكيلته ضمن مايعرف بولاية صلاح الدين.
واوضح عمران في حديث لــ «الصباح الجديد»، ان «قطعات الفرقة الالية الخامسة بالتنسيق مع بواسل الحشد الشعبي وبقية التشكيلات الساندة نفذوا عملية استباقية في عمق تلال حمرين بمحيط حقلي علاس والعجيل شمال صلاح الدين كانت تستهدف تجمعات لتنظيم داعش كانت تتهيأ لشن هجوم على خطوطنا الامامية».
ويعد حقلي علاس والعجيل داخل تلال حمرين ضمن حدود صلاح الدين من اهم الحقول النفطية المنتجة التي سقطت في قبضة داعش في حزيران العام الماضي واستغلها في سرقة النفط وتهريبه الى خارج البلاد.
واضاف عمران ان «داعش تفاجأ بالعملية النوعية، ودب الذعر في عناصره التي كانت تحت مرمى جنودنا الابطال وبواسل الحشد الشعبي، ما اسفر عن قتل 50 ارهابيا بالحال»، مشيرا الى ان «قواته لم تسمح لفلول التنظيم بالهرب الى عمق تلال حمرين، واستمرت بملاحقتهم بالتنسيق مع طيران الجيش والقوة الجوية التي وجهت ضربات موجعة للتنظيم ادت الى مقتل 32 اخرين وتدمير 9 مركبات اغلبها تحمل اسلحة احادية، بالاضافة الى مقر ومستودع للاسلحة والمتفجرات».
وتابع ان «من بين القتلى في صفوف داعش 12 قيادي اغلبهم من جنسيات اجنبية وعربية في ضربة قاسمة كسرت ظهر التنظيم نتجية فداحة خسائره البشرية والمادية».
فيما اشار قائد عمليات دجلة، الفريق الركن عبد الامير الزيدي، الى ان «حقول علاس والعجيل النفطيين كانتا من اهم موارد تنظيم داعش الذي عمد الى سرقة كميات كبيرة من النفط الخام لتمويل حملته في قتل ابناء الشعب العراقي بكافة ابنائه».
واضاف الزيدي ان «عمليات دجلة بدعم من الحشد الشعبي حررت حقلي علاس والعجيل في اذار الماضي من قبضة داعش بعد اشهر على سيطرة الاخير، ونجحت في احباط 13 هجوما من قبل التنظيم لاستعادتها باعتبارها مواقع ستراتجية توفر مبالغ مالية طائلة تدعم ماكنة داعش الاجرامية».
وكانت عمليات دجلة مدعومة بالحشد الشعبي حررت حقول علاس والعجيل النفطيين في اذار العام الماضي من سيطرة داعش بعد معارك شرسة مع تنظيم داعش الذي قام فيما بعد يحرق الابار النفطية وتخريب الانابيب الرئيسية فيها.
واشار قائد عمليات دجلة الى ان» تشكيلات العمليات من الفرقة الخامسة وشرطة ديالى المدعومة بالحشد الشعبي كبدت داعش خسائر فادحة في محيط حقلي علاس والعجيل مؤكدا بان اغلب قادة الخط الاول والثاني ضمن هيكيلة مايعرف بولاية صلاح الدين قتلوا واغلبهم من الجنسيات الشيشانية».
اما رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني فقد اشار الى ان «داعش فقد نحو الف من عناصره بينهم قيادات معروقة في هجمات المتكررة لاستعادة حقلي علاس والعجيل والتي بلغت 13 هجوما حتى اللحظة استخدم خلالها اكثر من 30 مركبة مفخخة يقودها انتحاريون لكنها لم تحقق اهدافه بسبب صمود وبسالة القوات الامنية والحشد الشعبي».
واضاف الحسيني ان «داعش كان يسرق يوميا نحو اربعة ملايين دولار من بيع النفط الخام المهرب من حقلي علاس والعجيل وبيعه خارج البلاد لتمويل مرتزقته لقتل العراقيين وتدمير بلادهم».
وتابع ان «علاس والعجيل ستبقى يسيل لها لعاب الدواعش لانها مصدر مهم لتمويل حربهم على العراق»، مشدداً على ضرورة البدء بحسم معركة التحرير للمناطق المجاورة ومنها الشرقاط والحويجة باعتبارهما مصدر رئيسي للهجمات على الحقول النفطية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة