اليونان ترسل سفينة إلى «كوس» لتسجيل اللاجئين

جزيرة في بحر ايجة أصبحت محطة لآلاف السوريين والعراقيين الفارين من بلادهم

الصباح الجديد ـ وكالات:

بدأ العشرات من المهاجرين على جزيرة كوس اليونانية التسجيل على سفينة ستكون مأواهم المؤقت بينما يسعون للجوء.
وكان أول من استقل السفينة مجموعة من اللاجئين السوريين كانوا يعيشون في العراء في كوس منذ وصولهم.
ويأمل المسؤولون أن تساعد السفينة الجزيرة في التعامل مع تدفق المهاجرين مؤخرا، الذين وصل الكثيرون منهم على متن قوارب صغيرة من تركيا المجاورة.
ويمكن للسفينة أن توفر مأوى مؤقتا لنحو 2500 شخص.
وسمح للمهاجرين أن يصعدوا على متن سفينة الركاب إليفثيريوس فينيزيلزوس في ساعة مبكرة من صباح امس الأحد، بعد تأخير دام أكثر من يوم لتجهيز السفينة.
وحتى الآن يبيت آلاف المهاجرين الذين وصلوا إلى كوس في خيام ومبان مهجورة وفي العراء
وسيتم تصنيف السوريين على أنهم لاجؤون لأنهم يفرون من الحرب الأهلية في بلادهم.
ويقول المراسلون إن الحكومة اليونانية تعتبر السفينة وحدة استقبال، ولكن منتقدي القرار ينظرون إليها على أنها مركز احتجاز.
وستكون السفينة المكان الذي يمكن للمهاجرين فيه التقديم للحصول على الوثائق التي يحتاجونها للسفر إلى مناطق أخرى في أوروبا.
ويستمر المهاجرون في العبور من بلدة بودرام التركية إلى كوس.
ونقلت وكالة اسوشييتد برس وقوع اشتباكات مساء اول امس ،بينما حاول اشخاص الصعود على متن قارب صغير، بينما اضطر آخرون إلى نزح المياه من قارب صغير مزدحم كان يعتقد أنه على وشك الغرق.
وحتى الآن يبيت آلاف المهاجرين الذين وصلوا إلى كوس في خيام ومبان مهجورة وفي العراء.
واندلعت اشتباكات في الاسبوع الجاري بينما تصارعت مجموعات من المهاجرين للحصول على مكان في أول الطابور للصعود على السفينة.
وتقول الأمم المتحدة إن 124 ألف شخص على الأقل وصلوا السواحل اليونانية بحرا في الشهور السبعة الأولى من العام الجاري
ووصل آلاف المهاجرين العام الحالي إلى كوس التي يبلغ تعدادها 33 ألف شخص.
وتقول الأمم المتحدة إن 124 ألف شخص على الأقل وصلوا السواحل اليونانية بحرا في الشهور السبعة الأولى من العام الجاري، وهو ما يفوق بسبعة أمثال عدد المهاجرين الذين وصل الجزيرة في الشهور السبعة الأولى من عام 2014.
والأغلبية العظمى من المهاجرين الذين وصلوا مؤخرا إلى اليونان لاجؤون يفرون من الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان، حسبما تقول الأمم المتحدة.
وكان رئيس القسم المعني بإدارة شؤون الأجانب في الشرطة اليونانية «زكارولا تسيريغوتي» قد صرح في وقت سابق لوسائل إعلامية محلية بأن «السفينة « اليفثيريوس فينيزيلوس» التي تستقبل 2.500 شخص ستبقى في الجزيرة مدة 15 يوماً وهي مخصصة لتسيير أمور اللاجئين السوريين فقط، وإجراء المقابلات معهم، فيما سيواصل مركز الشرطة المحلية بالجزيرة القيام بالإجراءات الإدارية للمهاجرين الأفغان والعراقيين والإريتريين والصوماليين»، واصفاً أياهم بالمهاجرين والسوريين باللاجئين.
فيما أعربت الشرطة وخفر السواحل في جزر «الدوديكانيز» الواقعة في جنوب شرق بحر إيجه في بيان لها عن قلقها جراء وصول السفينة، ومطالبة بالإجلاء الفوري للمهاجرين والسفينة من جزيرة كوس إلى مناطق أخرى منظمة ومفتوحة على البر اليوناني، حيث يقدر عدد اللاجئين على الجزيرة بسبعة آلاف لاجئ.
جوان محمد لاجئ سوري وصل جزيرة كوس، قال بأن «الازدياد الهائل للاجئين من مختلف الجنسيات إلى الجزيرة قادمين من الشواطئ التركية عبر القوارب المطاطية أحدث مشكلة في الجزيرة التي يعتمد سكانها على السياحة في مواردهم، إذ اندلعت مشاكل بين اللاجئين من جهة والشرطة، وسكان الجزيرة من جهة أخرى جراء افتراش اللاجئين للشوارع ورمي القمامة، ما أدى لتدخل الشرطة المحلية، واندلاع مواجهات بين الطرفين منذ عدة أيام، وحجز لكافة المهاجرين في ملعب الجزيرة بانتظار تسريع الطلبات، والحصول على ورقة المغادرة من الأراضي اليونانية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة