جماليات الجسد بين الأداء والاستجابة

المحرر الثقافي
في كتابه (جماليات الجسد بين الاداء والاستجابة)، الذي صدر عن مكتبة عدنان\بغداد، يتحدث الدكتور علاء مشذوب عن الجسد كونه المدونة الاولى التي حاول الانسان ان يحولها منه الى الجدار الأول الذي كان يختفي في كنهه. ثم بدأ الانسان يجسد أمامه نوازعه، وحينما دارت عجلة التطور الانساني لمحيطه ولنفسه، ضمن تسلسل زمني ليس بالقصير، كان الجسد هو أحد الاشياء التي تطورت من كونها المدونة الثانية التي وشمت باشكال واسماء، وبين فترة واخرى يتعرض مفهوم الجسد لاختلاف الاراء حوله، حتى جاء النقد ليسلط الضوء على كل مهمش، بالرغم من ان الجسد كان حاضرا في كل المراحل الانسانية، سواء على المستوى المعيشي أو الفني وغيرها من المستويات الاخرى الموازية لحياة الانسان، الا ان هلم يأخذ حظه من الدراسة والتنظير. ويقع الكتاب في ثلاثة فصول، يتناول الدكتور مشذوب في أولها مفهوم الجسد كمصطلح في اللغة والفلسفة بينما يتناول الفصل الثاني صيرورة الجسد في التاريخ. أم االفصل الثالث فيتناول والمعنون (فنارات في الجسد) فيتحدث عن الجسد كمنظومة قيمية مارا بالقيمة التاريخية للجسد الانساني وعلاقة الانسان بجسده على مر العصور، اضافة الى الطبيعة الفيزيقية للجسد، ليتحول الجسد الى كيان له لغة تميزه وتؤكد فعاليته وجماليته. ومن خلال الكتاب دعا الدكتور مشذوب الى ان يكون كتابه بداية لدراسات قادمة حول موضوعة الجسد ومايحيط به.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة