الأخبار العاجلة

الديمقراطي الكردستاني يهاجم رئيس برلمان الإقليم ويحمّله مسؤولية خرق التوافق

بغداد ـ الصباح الجدبد:
هاجم الحزب الديمقراطي الكردستاني رئيس برلمان كردستان العراق يوسف محمد، محملا اياه مسؤولية التجاوز على التوافق بين الاطراف الكردية بشأن مسألة ازمة رئاسة الاقليم.
لكن الحزب الذي يتزعمه رئيس الاقليم مسعود بارزاني طمأن في الوقت نفسه سكان الاقليم بان المشكلات السياسية ستحل كاملة عبر الحوار والتوافق.
وافاد بيان للحزب اطلعت عليه “الصباح الجديد”، بان مجلس قيادة الحزب اجتمع أمس باشراف زعيمه مسعود بارزاني لمناقشة الاوضاع في الاقليم.
وتضمن البيان الختامي للاجتماع هجوما لاذعا على رئيس البرلمان يوسف محمد، محملاً اياه مسؤولية ما جرى في اجتماع البرلمان يوم 23 حزيران الماضي.
ويشير البيان الى الجلسة التي قدم فيها حزب الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني وحركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى مشروعي قانونين لتغيير نظام الحكم في الاقليم من رئاسي الى برلماني.
وقاطع الحزب الديمقراطي الجلسة وعدها تجاوزاً على التوافقات والشراكة التي اسست عليها حكومة الاقليم بمشاركة جميع الاطراف.
وعد البيان الختامي لاجتماع قيادة الديمقراطي ان رئيس البرلمان تجاوز على شرعيته بشأن تلك الجلسة، مضيفا ان “يوسف محمد لم يعِ كثيرا الاوضاع الحرجة في كردستان والحرب مع داعش والازمة المالية ومشكلات شعبنا”.
كما شدد البيان ان على الاحزاب ورئيس البرلمان “تدارك الخطأ بعجالة ومناقشة مسألة الرئاسة للتوصل الى توافق يضمن مصلحة شعبنا”.
وقال الحزب في بيانه “اننا نرى ان الوقت لا زال متاحا”.
كما طمأن الديمقراطي سكان الاقليم بـ”عدم وجود اي خطر ما، وان المشكلات السياسية ستحل كاملة بالحوار والتوافق”.
وتشهد الساحة السياسية في اقليم كردستان ازمة عميقة بين الاطراف السياسية التي انقسمت على جبهتين حول رئاسة الاقليم ومشروع الدستور الكردستاني وشكل النظام السياسي الذي يجب اتباعه في الاقليم.
وترى الجبهة الاولى، المؤلفة من احزاب الاتحاد الوطني والتغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية، ضرورة ان يكون النظام برلمانيا اسوة بما هو موجود في بغداد ويتم انتخاب رئيس الاقليم عبر البرلمان.
اما الجبهة الثانية المكونة من الحزب الديمقراطي الكردستاني وبعض الاطراف المساندة فتطالب بانتخاب رئيس الاقليم عبر الاقتراع العام المباشر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة