الأخبار العاجلة

استعدادات واسعة لتحرير المناطق المحاذية لمصفى بيجي

صلاح الدين ـ عمار علي:
تواصل القوات العراقية تقدمها الميداني في المناطق الواقعة شمالي محافظة صلاح الدين، وقطعت مرحلة مهمة بنسبة 70 % باتجاه تحرير مصفاة النفط في قضاء بيجي، وفيما لم يبقَ من عملية استعادة بيجي سوى أجزاء محددة في الجهة الشمالية للقضاء، وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة من العاصمة بغداد إلى قاعدة سبايكر شمال مدينة تكريت.
وقال مصدر أمني بقيادة قوات الجيش فضّل عدم الإشارة إلى اسمه في تصريح الى “الصباح الجديد” إن “الأجهزة الأمنية أعدت خطة محكمة لتنفيذ هجوم واسع النطاق على مسلحي داعش الموجودين في بعض أطراف مصفى بيجي النفطي”، مبيناً أن “القطعات العسكرية تسيطر على المصفى بنسبة 70 %”.
وأضاف أن “عملية تحرير مصفى بيجي بالكامل ستتم خلال الأيام القليلة المقبلة”، مؤكداً في الوقت ذاته أن “طيران الجيش شن غارات جوية مكثفة على أوكار وتجمعات مسلحي التنظيم في حي المصافي شمالي مدينة تكريت وقتل منهم العشرات”.
ويرى مراقبون وخبراء عسكريون أن مفتاح استعادة المصفاة بالكامل يكمن في السيطرة على قضاء بيجي وناحية الصينية.
سواء من محافظة الأنبار أو من مناطق جنوب غربي كركوك.
ويشهد قضاء بيجي معارك مستمرة بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم “داعش”، منذ شهر حزيران من العام الماضي، إذ تزج الحكومة العراقية بالقوات والتعزيزات العسكرية للمنطقة، فضلاً عن مشاركة الطيران الحربي للتحالف الدولي بقيادة أميركا، للحيلولة دون وقوع أكبر مصفاة للنفط في الشرق الاوسط شمالي مدينة تكريت بيد “داعش”.
كما أوضح المصدر أن “طرق إمدادات تنظيم داعش تتم من محورين الاول من جهة مدينة الموصل شمالاً، والمحور الثاني من الانبار غرباً”، مشيراً إلى أن “هذين المحورين تسببا في وقت سابق بتعزيز هجمات داعش من خلال تسلل عناصره منها ونقل الأسلحة والعتاد والأفراد”.
من جانب آخر، أفاد مصدر مطلع في المحافظة رفض نشر اسمه الى “الصباح الجديد” أن “تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى قاعدة سبايكر متجهة من بغداد لتحرير المناطق المغتصبة شمالي بيجي وصولاً إلى قضاء الشرقاط”، مستدركاً بالقول “طيران الجيش ألقى منشورات فوق بعض مناطق قضاءي بيجي والشرقاط تحذر المواطنين والاهالي التقرب من مقرات ومخازن داعش، كونها مستهدفة جوياً وسيتم تدميرها قريباً”.
وفي غضون ذلك، حصلت “الصباح الجديد” على معلومات مهمة من مصادر عسكرية عن تحركات التنظيم المسلح، إذ تفيد بـ”وجود عدد من الزوارق النهرية في منطقة الفتحة قرب قريتي المصلخة وبريج، يستعملها المسلحون في نقل جرحاهم إلى مستشفى صغير أنشأه التنظيم داخل قرية بريج، أو استعمالها بالهجوم على قضاء بيجي وتعزيز عناصرهم هناك”، لافتاً إلى أن “العشرات من مسلحي داعش يتجمعون في بساتين مجاورة لقرية الصفرة التابعة لناحية الرياض جنوب غربي كركوك”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة