ديالى: إرهابيون بضمنهم 45 سجيناً هارباً يبثون الرعب في أبي صيدا شمال بعقوبة

أغلبهم سفاحون محكومون بالإعدام

الصباح الجديد ـ ديالى:

كشف مسؤول امني في محافظة ديالى ،امس السبت،عن سيطرة ارهابيين وبضمنهم 45 سجينا هاربا على مناطق كثيفة بالاشجار والبساتين تابعة الى قرية المخيسة التابعة الى ناحية ابي صيدا،مؤكدا ان اغلب السجناء سفاحون وارهابيون محكومون بالاعدام وانهم يحاولون اثارة النعرات الطائفية مع فرض اتاوات على الفلاحين والمزارعين.
واوضح رئيس اللجنة الامنية في ناحية ابي صيدا ،عواد الربيعي، في حديث مع « الصباح الجديد» ،ان» لدينا معلومات مؤكدة بان الارهابيين مع 45 سجينا هاربا اغلبهم سفاحون حكم القضاء عليهم بالاعدام ،يسيطرون على مثلث زراعي يقع ضمن بساتين قرى المخيسة 25كم شمال شرق بعقوبة».
واضاف ،ان» اغلب السجناء هربوا من سجن ابو غريب وانتشروا في البساتين للاختباء بعيدا عن الاجهزة الامنية ،مستغلين طبيعة المنطقة الكثيفة بالاشجار والتضاريس المعقدة «، لافتا الى ان» هولاء تورطوا باكثر من 30 عملية مسلحة استهدفت الابرياء في محيط عدة قرى وقصبات قريبة خلال الاشهر الماضية».
واشار الربيعي الى ان» بعض السجناء هم من عتاة الارهاب وقادة في داعش والقاعدة وتنظيمات اخرى توحدت مواقفهم في العداء لكل ابناء شعب ديالى»، مبينا ان «هذه الزمرة حاولت اشعال فتيل الفتنة والنعرات الطائفية من خلال جرائم مروعة استهدفت الاطفال والنساء وكبار السن «.
وتابع ان» عمليات دجلة بدات بتطبيق اجراءات جدية على الارض في حسم وجودالارهابيين في بساتين المخيسة والمناطق القريبة منها من خلال برنامج امني يتمحور في نقاط عدة ابرزها البدء بعملية مسك البساتين واجراء عمليات تفتيش واسعة من اجل اخراج الارهابيين من اوكارهم تمهيدا لاعتقالهم«.

مصدر للعنف في الناحية
من جانبه اقر مدير ناحية ابي صيدا حارث سعدون بان بساتين المخيسة تمثل مصدرا للعنف وانها مرتع لاصحاب الفكر المتطرف والتكفيري ،داعيا الى ضرورة تنفيذ حملة امنية مكثفة لمطارة الارهابيين والتكفيرين واعتقالهم او القضاء عليهم.
وقال سعدون ان» العشرات من الابرياء سقطوا بين قتل وجريح بسبب جرائم نفذها الارهابيين والهاربين المسيطرين على بساتين المخيسة» ، لافتا الى ان» اجزاء واسعة من البساتين التي ينتشر بها السجناء ملغمة بواسطة العبوات الناسفة لتحقيق اهداف متعددة ابرزها منع الفلاحين من مزوالة اعمالهم واستهداف اي محاولة للقوات الامنية للاقتراب من مواقعهم».
وجدد مدير ناحية ابي صيدا تاكيده على «ضرورة حسم ملف وجود الارهابيين و الهاربين في بساتين المخيسة لانهم يشكلون خطر على الامن العام» ، مبينا ان» الادارة المحلية قدمت جميع المعلومات التي لديها الى الاجهزة الامنية المختصة من اجل معالجة الموقف».

تدقيق المعلومات الامنية
على الصعيد نفسه اوضح رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني بان اللجنة تتعامل مع اي معلومة امنية وفق اطار منتظم من ناحية التدقيق والمتابعة وصولا الى تنفيذ عملية عسكرية تحقق الغرض الرئيسي وهو تحقيق الاستقرار.
وقال الحسيني ان» عمليات دجلة جادة في ملف انهاء سطوة الجماعات المتطرفة في بساتين المخيسة من خلال خطة مبرمجة بدات قبل اسبوع بشق الطرقات في البساتين الساخنة من اجل تامين محاور للانطلاق نحو اهداف محددة مسبقا ، تساهم في مسك الارض وتنهي وجود اي خطر يهدد المدنيين».

المخيسة ليست جزءاً من الارهاب
ابو عثمان الدليمي من اهالي قرية المخيسة نفى ان يكون لاهالي المخيسة اي دور في التنظيمات الارهابية وقال» لنسا ارهابيون ولم نكن يوما جزء من اي تنظيم مسلح باستثاء عناصر شاذة لايمكن تعميمها على الموقف العام للاهالي».
واضاف الدليمي ان» وجود عناصر هاربة من السجون اغلبهم محكوم بالاعدام امر صحيح وهذا امر لايختلف عليه اثنان ، وهم يشكلون خطر علينا قبل الاخرين وندعو الى ملاحقتهم»، كاشفا بان «الهاربين واغلبهم ارهابيون خطرون يفرضون اتاوات على بعض المزارعين لاخذ الاموال».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة