الأخبار العاجلة

داعش في نينوى يعتقل العشرات من عناصره لرفضهم القتال في بيجي

20 جلدة للنساء اللواتي يضعن الكحل

نينوى ـ خدر خلات:

اقدم تنظيم داعش الارهابي على اعتفال العشرات من عناصره في محافظة نينوى لرفضهم التوجه للقتال في قضاء بيجي بسبب خسائر التنظيم المهولة فيها، وفيما بدأت مفارز تابعة لديوان الحسبة بملاحقة النساء اللواتي يضعن الكحل حول اعينهن، باتت ازمة انقطاع الراوتب على اهالي نينوى تلقي بظلالها على الحياة اليومية.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في حديث الى “الصباح الجديد” ان “اسم بيجي بات يقض مضاجع عناصر تنظيم داعش في محافظة نينوى، بسبب الخسائر الكبيرة في الافراد والمعدات التي يتكبدها التنظيم وبسبب عشرات القتلى والجرحى الذين يتم جلبهم من بيجي الى مستشفيات الموصل وبشكل مستمر، جراء احتدام المعارك فيها منذ عدة اسابيع”.
واضاف “وفق تسريبات وردت الينا، فان التنظيم اعتقل العشرات من عناصره المحليين في المناطق الخاضعة لسيطرته بمحافظة نينوى بسبب رفضهم التوجه للقتال في محور بيجي، بسبب شراسة المعارك، وبسبب القوة النارية الكثيفة للقوات الامنية العراقية المشتركة المسنودة بغطاء جوي”.
ولفت المصدر الى انه “في مسعى من التنظيم لتلبية النداءات اللحوحة من قبل قياداته في بيجي لارسال التعزيزات البشرية لعناصره في بيجي، لجأ الى ارسال عناصره المخالفين الى بيجي لاداء عقوبتهم، ويعد مشاركتهم بالقتال في بيجي جزءاً من تكفير ذنوبهم بسبب تخلفهم عن الانصياع لاوامر قياداتهم في اوقات سابقة”.
على صعيد آخر، قال المصدر ذاته ان “التنظيم الارهابي عاد لممارسة اجراءاته التعسفية بحق الاهالي في مدينة الموصل بعدما انشغل بالمعارك وتحصين دفاعاته بسبب القصف الجوي المستمر”.
واضاف “حاليا هنالك مفارز جوالة تابعة الى ما يسمى ديوان الحسبة، مهمتها هي التجوال في الاسواق المزدحمة لمراقبة النسوة اللواتي يضعن الكحل حول عيونهن، وتكون عقوبة كل امرأة مخالفة هي 20 جلدة في حال تكرارها للمخالفة، حيث يتم تحذيرها في المرة الاولى “.
ولفت المصدر الى ان “التنظيم اصدر تعليمات مشددة منع بموجبها اصحاب الدراجات النارية من قيادتها في شوارع الموصل ما لم تكن تحمل لوحات تسجيل (الدولة الاسلامية ـ ولاية نينوى)، علما ان التنظيم كان قد امهل اصحاب الدراجات فترة شهر كامل للحصول على تلك لوحات التسجيل مقابل مبلغ قدره 7500 دينار عراقي”.
وحول اوضاع سكان المدينة، افاد المصدر بالقول ان “الوضع الاقتصادي لغالبية اهالي الموصل اصابه تدهور جديد بسبب ازمة انقطاع الرواتب، وآلاف العائلات التي كانت تعتمد على تلك الرواتب لتلبية احتياجاتها اليومية باتت في حيرة من امرها بسبب قطع الرواتب، في ظل انعدام فرص العمل للشباب بسبب الشلل الذي اصاب قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة، مع انحسار فرص العمل في القطاع التجاري بسبب اجراءات التنظيم التعسفية”.
واستمرارا لمعركة (ثأر الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي الموصل في الاسابيع القليلة المنصرمة، نجحت مفارز تابعة للكتائب في تفجير عبوة ناسفة استهدفت عجلة سوناتا سوداء يستقلها الارهابي عبد المجيد سعيد عثمان الملقب (عبد زغير) قرب منطقة ‏الجدعة اسفرت عن تدمير العجلة ومقتل من كان فيها,
كما قامت مفرزة اخرى بفتح نيران من اسلحتها الرشاشة على عجلة بيك آب نوع نيسان نيفارا كان يستقلها الارهابي عبد السلام محمد دلوي وارهابي آخر كان برفقته، على طريق ‏بغداد قرب سيطرة العقرب بجوار منطقة ‏العذبة، واسفر الهجوم عن اعطاب العجلة ومقتل من كان فيها.
وفي عملية ثالثة، وبعد نصب كمين محكم تمكنت مفرزة تابعة للكتائب من استهداف الارهابي برزان خالد خلف الملقب (ابو غسان) داخل عجلة نوع بيجو ايراني بيضاء على طريق ‏خبيرات جنوب غرب الموصل وتم قتله وقتل ارهابي آخر يشغل منصب امير في احد محاور القتال غربي الموصل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة