الأخبار العاجلة

مجلس ديالى يدعم مشروع أمن بعقوبة ومنع المظاهر المسلحة

حسم عودة النازحين خلال شهر

ديالى ـ علي سالم:

قرر مجلس محافظة ديالى دعم مشروع امن بعقوبة ومنع المظاهر المسلحة وحسم ملف عودة النازحين للمناطق المحررة خلال شهر، فيما عدّ مراقبون للشأن الامني بان القرارات سوف تسهم في تعزيز الاستقرار في اتجاهات مختلفة وتنهي جزءا كبيرا من تداعيات حزيران من العام الماضي.
وقال عضو مجلس محافظة ديالى، احمد الربيعي، في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «مجلس ديالى قرر في جلسته الطارئة مساء امس الأول، الخميس، دعم مشروع امن بعقوبة والمتمثل بشراء سيارات متطورة لكشف المتفجرات بالاضافة الى فرق k9 لتوزيعها على المداخل الرئيسة لمدينة بعقوبة والمناطق المحيطة بها بهدف منع دخول المتفجرات والعبوات والسيارات المفخخة».
واضاف الربيعي ان «مجلس ديالى قرر تشكيل لجنة خاصة لتأمين المبالغ الضرورية لتمويل مشروع امن بعقوبة بوصفه له الاسبقية في الانجاز لضرورته من أجل تفادي الوقوع المزيد من الخروقات الدامية التي راح ضحيتها المئات في الاشهر القليلة الماضية».
واشار عضو مجلس ديالى الى ان «مجلس ديالى عازم على توفير كافة الامكانيات المادية من اجل دعم المنظومة الامنية لاحباط اي محاولات ترمي لضرب الاستقرار واعادة الفوضى والارباك للمشهد الامني في بعقوبة وبقية المدن الرئيسة»، لافتا الى ان «الحفاظ على المنجزات امر استراتيجي لان ما تحقق كان بفضل دماء الاف من منتسبي الحشد الشعبي والاجهزة الامنية».
بدورها اكدت عضو مجلس ديالى، اسماء حميد كمبش، أن «مجلس ديالى قرر منع المظاهر المسلحة في عموم مدن وقصبات المحافظة وحصر حملة الاسلحة النارية بمنتسبي القوى الامنية في ساعات الواجب الفعلية في خطوة باتجاه التقليل من مبدأ العسكرة التي لها سلبيات كبيرة على المجتمع».
واضافت كمبش ان «حصر السلاح بيد الدولة وانهاء المظاهر المسلحة في اي منطقة بديالى سيعزز من الاستقرار لأن هذا الاجراء سيقلل من معدلات الخروقات ويعطي ارتياحا شعبيا»، لافتة الى ان «مجلس ديالى سيراقب بالتنسيق مع الاجهزة الامنية تطبيق قراره على الميدان».
الى ذلك اشارت عضو مجلس ديالى، نجاة الطائي، الى ان «مجلس المحافظة اتخذ قرارا مهماً في جلسته الطارئة تضمن حسم ملف عودة النازحين لمناطقهم المحررة خلال شهر من الان من اجل حسم ملفهم قبل بداية العام الدارسي».
واضافت الطائي ان «ملف النازحين يكتسب اولوية من قبل ادارة ومجلس ديالى وكلاهما يسعيات الى بلورة حلول عاجلة لحسمه بشكل يسهم في احياء المناطق المحررة التي تعاني من جملة صعوبات خاصة في ظل الدمار الهائل للبنى الخدمية بسبب الاضطرابات الدامية التي مرت بها بعد حزيران».
من جهته عدّ مروان الجبوري، مراقب امني ببعقوبة، قرارت مجلس ديالى برغم من انها جاءت متأخرة لكنها تعكس رغبة في ضرورة ان يكون للمجلس حضور اكثر فعالية في المشهد الامني من ناحية اصدار قرارات ينعكس مداها ايجابيا في تعزيز الاستقرار.
وقال الجبوري ان «مشروع امن بعقوبة طرح قبل سنوات ولم يجر تفعيله لاسباب غير معروفة في حين انه مهم جدا وكان يمكن ان يؤدي الى احباط الكثير من الهجمات الدامية التي ضربت مؤخرا احياء وقرى بعقوبة خاصة تفجير سوق قرية الهويدر».
اما سعيد الطائي، مراقب امني ببعقوبة، فقال ان «المظاهر المسلحة ظاهرة برزت بعد حزيران في بعض مناطق ديالى وقرار مجلس المحافظة مهم لكنه يحتاج الى متابعة ميدانية تسهم في معاقبة المخالفين وفق الاطار القانوني».
وشدد الطائي على ضرورة ان تكون لمجلس ديالى رؤية في الخطط الامنية من ناحية تحديثها واعتماد الطاقات الكفوءة في تصحيح المسارات لتعزيز الاستقرار».
فيما بين عوف الربيعي، مراقب امني ببعقوبة، ان «حسم ملف النازحين سيؤدي الى ننائج ايجابية كبيرة خاصة مسك مناطق واسعة وبالتالي التقليل من الاعباء الملقاة على عاتق القوات الامنية والحشد الشعبي المنتشرة في مناطق مترامية الاطراف لحمايتها من عودة تنظيم داعش».
وشدد الربيعي على ضرورة ان يكون هناك قرار باعطاء دور اكثر فعالية للمناطق المحررة في مسك ملفها الامني لخلق مشاركة ميدانية في مواجهة الاعباء الامنية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة