غارات جوية عنيفة على جنوبي الموصل توقع خسائر جسيمة بداعش

التنظيم يستنفر عناصره في الساحل الأيمن

نينوى ـ خدر خلات:

شنت الطيران الحربي المشترك سلسلة غارات جوية عنيفة جداً على مناطق جنوبي الموصل اوقعت خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف تنظيم داعش الارهابي، فيما استنفر التنظييم عناصره في الساحل الايمن بعد ارتفاع وتيرة استهدافهم ومقتل 3 منهم بعملية واحدة في اشتباك مع مسلحين مجهولين.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “الطيران الحربي العراقي وطيران التحالف الدولي شن سلسلة غارات جوية على مواقع ومقرات تنظيم داعش الارهابي في مناطق جنوبي الموصل خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية تعد الاعنف منذ عدة اشهر والتي اوقعت خسائر بشرية ومادية فادحة بصفوف التنظيم”.
واضاف ان “احدى الغارات الجوية استهدفت رتلاً للتنظيم قرب مشروع القاعدة في القيارة وتم تدمير الرتل المكون من 12 عجلة ومقتل واصابة العشرات من عناصر التنظيم، فيما استهدفت غارة اخرى مجموعة من الصهاريج التي تهرّب النفط الخام من مصفى القيارة وتم احراق 4 صهاريج وعجلتين مسلحتين كانتا ترافقهم مع مقتل واصابة 8 عناصر من التنظيم”.
واشار المصدر الى ان “غارة ثالثة استهدفت مقر الضيافة للتنظيم في قرية النصر التابعه لناحية القيارة، وتم قتل واصابة 12 عنصرا كانوا بداخلها مع تدمير 4 عجلات مدنية وواحدة مسلحة كانت بالقرب من مكان الهدف، فيما استهدفت غارة رابعة قرى السبعاويين في القيارة، وتم تدمير تجمعات للتنظيم ومقتل واصابة 45 عنصرا و3 اليات مسلحة”.
وتابع بالقول “فيما استهدفت غارة اخرى ضواحي القيارة الجنوبية و قرية الخالدية التابعة للقيارة، وتم تدمير مخازن للعتاد ومقتل عدد لم نقف عليه من عناصر التنظيم، علما ان اصوات انفجارات متتالية اعقبت الغارة وتم سماعها في القرى المجاورة وكانت ناجمة عن تفجر الاسلحة والمتفجرات المخزونة”.
وبحسب المصدر نفسه، فان التنظيم الارهابي، وبهدف تقليل خسائره قام بنقل الكثير من آلياته من الجانب الايمن من مدينة القيارة، ووزعها بين منازل المدنيين في الساحل الايسر، حيث تحتشد قواتهم بشكل كبير تحسبا لهجمات محتملة، كما انه وفق تسريبات وردتنا فان الرعب يدب بصفوف التنظيم في عموم ناحية القيارة، لان سيارات الاسعاف لم تتوقف عن نقل القتلى والجرحى الى المستشفيات بسبب الغارات الاخيرة”.
ونوه الى ان “القصف العنيف طال ايضا ميدان التدريب غربي سنجار (124 كلم غرب الموصل)، واستهدف تجمعات للتنظيم وتم قتل واصابة العشرات من عناصر التنظيم، علما ان بلدة تلعفر المجاورة (56 كلم غرب الموصل) تمتلئ شوارعها باللافتات السوداء التي تشير لمقتل عناصر التنظيم في مختلف جبهات القتال، ولا يكاد شارع او حي سكني يخلو من هذه اللافتات التي تشي بحجم القتلى سواء بالقصف الجوي او بالاشتباكات البرية في مختلف محاور القتال”.

التنظيم يستنفر عناصره
بالجانب الايمن في الموصل
على صعيد آخر، استنفر التنظيم الارهابي عناصره في الساحل الايمن لمدينة الموصل على خلفية وقوع اشتباكات بالاسلحة الرشاشة مع مجموعة مسلحة مجهولة اسفرت عن مقتل 3 من عناصر التنظيم وذلك في منطقة وادي عكاب غربي المدينة.
واستمرارا لمعركة (ثأر الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي مناطق جنوبي الموصل، فتحت مفرزة تابعة للكتائب النار على الارهابي المدعو عزام راشد الجميلي خلال تواجده على الطريق المؤدي الى حي النهروان، علماً ان المقبور كان يعمل عسكريا في ما يسمى ‏ولاية الجزيرة.
وارتفعت وتيرة استهداف عناصر التنظيم مؤخرا في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرته في محافظة نينوى مع تراخي قبضة التنظيم بسبب الهزائم المتلاحقة التي تصيبه وبسبب الغارات الجوية التي تستهدف مواقعه ومقراته وخطوط امداداته.
واقدم التنظيم الارهابي على اعدام مواطن موصلي في العقد الخامس من العمر من خلال القائه من احدى العمارات السكنية ومن ثم تم اطلاق رصاصاتين في رأسه بتهمة اللواطة.
وغالبا ما يقوم التنظيم باعدام عناصره الهاربين من ساحات القتال ويزعم انهم مدنيون متهمون بالخيانة او الكفر او اللواط وغيرها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة