الأخبار العاجلة

صحّة ديالى: ضبط شحنة تحوي 2000 علبة من البيض الفاسد

دعت إلى معالجة جذرية لـ «الإرهاب الغذائي»

ديالى ـ علي سالم:

اعلنت دائرة صحة محافظة ديالى ضبطها اكبر شحنة بيض فاسد في تاريخ المحافظة، كانت في طريقها للتسويق عبر عدة اسواق محلية، داعية إلى معالجة جذرية للارهاب الغذائي. وفيما اكدت لجنة الصحة في مجلس ديالى أن عشرات الاطنان من المواد الغذائية ضبطت خلال الاشهر الماضية، شددت على ضرورة اعادة النظر بملف المعابر الحدودية وحسم الثغرات التي من خلالها تدخل المواد الفاسدة للاسواق.
واوضح الناطق الاعلامي باسم صحة ديالى، فارس العزاوي، في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «فرق الرقابة الصحية بالتنسيق مع الامن الوطني ضبطت اكبر شحنة بيض فاسد تركي المنشأ، تتألف من 2000 كارتونة كانت في طريقها للتسويق من خلال مخازن رئيسة توزع على عدة اسواق محلية في بعقوبة ومحيطها».
واضاف العزاوي ان «عملية ضبط شحنة البيض الفاسد جاءت على وفق خطة ممنهجة استندت الى معلومات دقيقة ما اسهم في منع دخول كميات كبيرة من البيض للاسواق».
وشدد الناطق الاعلامي باسم صحة ديالى على ضرورة اتخاذ خطوات حازمة لمعالجة جذرية لما اسماه «الارهاب الغذائي» عبر تسويق المواد الفاسدة والغير صالحة للاستهلاك البشري لان تداعياتها تمثل امراض فتاكه تلتهم اجساد البسطاء والفقراء.
الى ذلك اكدت رئيس لجنة الصحة في مجلس ديالى، نجاة الطائي، ان «فرق الرقابة الصحية ضبطت عشرات الاطنان من المواد الفاسدة في بعقوبة وبقية المدن خلال العام الجاري، بعضها كان عبارة عن مواد غذائية صلبة واخرى سائلة، كانت تناولها يمثل خطرا مباشرا على صحة المواطنين، ويهدد بكارثة انسانية».
واضافت الطائي ان «المواد الفاسدة هي سموم بشرية لا تقل خطورة عن الارهاب لانهما عملة لوجه واحد هو قتل الابرياء»، مجددة تأكيدها على ضرورة ان تكون هناك عقوبات اكثر شدة بحق المتاجرين والمتعاملين بالمواد الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري».
بدوره اشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، الى ان «ملف الاغذية الفاسدة في الاسواق الشعبية يحظى بالاهتمام من قبل لجنته وان هناك تنسيقا مع فرق الرقابة والامن الوطني من اجل معالجة ظاهرة برزت بشكل واضح في الاشهر الماضية ببعض الاسواق».
واضاف الحسيني ان «هناك ضعاف نفوس هدفهم الرئيس تحقيق الربح المادي من دون الاكتراث لما تصنعه ايديهم من جرائم بحق الابرياء»، مؤكدا أن «تعاون المواطن هو اهم العوامل التي يمكن من خلالها تحديد اماكن بيع المواد الفاسدة وبالتالي تنظيم عمليات دهم تؤدي الى اتلافها واحالة المتورطين للقضاء».
ويشير صالح الكروي، صاحب محال لبيع المواد الغذائية في بعقوبة، الى ان « جميع المواد الفاسدة تأتي من خارج ديالى وتتم عمليات تسويقها من قبل بعض ضعاف النفوس من خلال تخفيض اسعارها لجذب الزبائن اليها».
ويضيف الكروي ان «اصل المشكلة هي في المعابر الحدودية مع دول الجوار والموانئ لانها تمثل النوافذ الوحيدة لدخول المواد الغذائية للبلاد»، لافتا الى ان «بعض المواد الفاسدة يجري التلاعب بتواريخ نفاذ صلاحيتها او تغيير مناشئها في محاولة تزييف لخداع الزبائن».
ويؤيد صفاء الجبوري، صاحب محل بيع المواد الغذائية، ما جاء به الكروي قائلاً ان «الاجراءات المتخذة بحق من يتاجر بالمواد الفاسدة غير حازمة وهذا ما يؤدي الى تخفيف اطر الردع القانونية»، مشدداً على ضرورة اعادة النظر بالقوانين بما يجعلها تتلائم مع خطورة الفعل».
واضاف الجبوري ان «فرق الرقابة تكشف بين فترة وفترة اخرى مواد فاسدة لكنها لا تعلن اسماء المتاجرين بها وهذا خطأ لابد من تجاوزه من اجل ان يدرك الرأي العام الحقيقة كاملة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة