الأخبار العاجلة

دونيتسك ولوغانسك: كييف لم تنفذ أي بند من معاهدة مينسك

خروج أوكرانيا من الاتفاقية قد يؤدي
موسكو- روسيا اليوم :

اكد دينيس بوشيلين وفياتشيسلاف دينيغو مفاوضا جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين في مفاوضات مينسك السلمية، إن كييف لم تنفذ أي بند من اتفاقات مينسك الخاصة بتسوية النزاع في دونباس.
وقال بوشيلين خلال مشاركته في اجتماع طاولة مستديرة عقد بموسكو ،امس الأربعاء ، لبحث نتائج تطبيق اتفاقات مينسك السلمية منذ التوقيع عليها قبل نصف عام: «لقد مرت 6 أشهر (على عقد اتفاقات مينسك)، وجرت في هذه الفترة اجتماعات عديدة لمجموعة الاتصال ولجانها الفرعية.. لكن كييف لم تنفذ بصورة كاملة أي بند من بنود حزمة الاتفاقات».
وأردف قائلا: «لا يوجد بديل لاتفاقات مينسك. وعلينا التوصل إلى حل سياسي».
وشدد بوشيلين على ضرورة تمديد سريان اتفاقات مينسك لعام 2016، علما بأن الوقت المتبقي قبل نهاية العام الحالي غير كاف لكي تفي السلطات الأوكرانية بالتزاماتها في إطار اتفاقات مينسك، حتى ولو توفرت في كييف إرادة سياسية لذلك.
وتابع أن المشاركين في مجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا سيبحثون موضوع تمديد سريان الاتفاقات.
واعتبر أن فكرة عقد مؤتمر «مينسك-3» لصياغة اتفاقات جديدة حول أوكرانيا أمر غير منطقي، نظرا لعدم تطبيق حزمة الاتفاقات القائمة.
وحذر المفاوض من أن خروج كييف من اتفاقات مينسك قد يؤدي إلى توسع دائرة النزاع وتجاوزه حدود منطقة دونباس. وأشار إلى تنامي كثافة عمليات القصف في المنطقة بصورة حادة، مضيفا أن أراضي جمهورية دونيتسك تتعرض لما بين 60 و80 عملية قصف يوميا.
بدوره قال دينيغو إن تحقيق التقدم في تطبيق اتفاقات مينسك بات مرهونا بتدخل «رباعية النورماندي».
وأضاف: «لم يبق من أمل إلا في التعويل على تدخل الرباعية، ذلك لأن أوكرانيا، على الرغم من مشاركتها في الرباعية، لم تنفذ في الواقع أي بند من بنود اتفاقات مينسك، وتظهر تصرفاتها الأخيرة أنها لا تريد التحرك نحو التسوية على الإطلاق».
وأشار مفاوض جمهورية لوغانسك في هذا السياق إلى قانون وقع عليه الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو أمس الاول الثلاثاء، بشأن تخصيص مبلغ إضافي قدره 250 مليون دولار لتعزيز الوجود العسكري في دونباس.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاقات مينسك المعروفة أيضا كـ»مينسك 2»، شكلت نقطة تحول محورية في عملية تسوية النزاع المسلح في أوكرانيا المستمر منذ نيسان عام 2014. وكان طرفا النزاع قد توصلا في أيلول عام 2014 إلى اتفاقية وقف إطلاق النار (مينسك 1) إلا أن وقف إطلاق النار الهش انهار في غضون أسابيع، واندلعت بعد ذلك دوامة عنف جديدة بلغت ذروتها في كانون الثاني الماضي.
ودفع تنامي مستويات العنف، بزعماء «رباعية النورماندي» (أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا) إلى عقد مشاورات مكثفة، تتوجت بمفاوضات رباعية بينهم في مينسك استمرت ساعات طويلة. وبالتزامن مع المفاوضات بمشاركة بيترو بوروشينكو وفلاديمير بوتين وأنغيلا ميركل وفرانسوا هولاند، جرت المفاوضات بين طرفي النزاع في إطار مجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا.
وفي 12 شباط الماضي، تم التوقيع على حزمة اتفاقات مينسك، التي حددت بوضوح المناطق التي يجب سحب الأسلحة منها، لضمان وقف مستقر لإطلاق النار.
إلى توسّع دائرة النزاع

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة