الأخبار العاجلة

انخفاض كبير في عدد سيطرات “داعش” بالموصل

بعد 24 ساعة على رمي منشورات من الطائرات باستهدافها

نينوى ـ خدر خلات:

بعد مرور نحو 24 ساعة عن قيام طائرات عراقية بالقاء منشورات فوق مدينة الموصل، انخفض عدد نقاط التفتيش الثابتة التابعة لتنظيم داعش الارهابي كما انخفض عدد العناصر المتواجدة في بقية السيطرات، فيما استمر التنظيم بتنفيذ الاعدامات بحق اهالي نينوى.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” انه “بعد مضي نحو 24 ساعة على قيام طائرات عراقية بالقاء منشورات فوق مدينة الموصل محذرة الاهالي من التجمع او الاقتراب قرب مواقع ومقار التنظيم مع الكشف عن تصعيد الغارات الجوية من قبل الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي باستهداف نقاط السيطرات التابعة للتنظيم، قام الاخير بخفض عدد نقاط سيطراته الثابتة بشكل ملحوظ”.
واضاف “وفق معلوماتنا فان عدد العناصر المتواجدة بالسيطرات الثابتة التي ما زالت متواجدة، امسى عددا قليلا ايضا، يقابل ذلك زيادة في عدد نقاط التفتيش المتنقلة، والتي غالبا ما يقوم التنظيم بنصبها في شوارع مزدحمة في مناطق آهلة بالسكان”.
واشار المصدر الى ان “المعلومات التي وردتنا تفيد بان القاء المنشورات عمّق من مشاعر الاحباط وتدهور الروح المعنوية لعناصر التنظيم في مدينة الموصل، وفي المقابل اججت مشاعر الفرح والخلاص من قبضته لدى الاهالي”.
وتابع “في نفس الوقت، ولاظهار ان الامور ما زالت تحت سيطرته، اقدم ما يسمى بديوان التعليم التابع للتنظيم الارهابي على تبليغ اهالي المدينة عبر ما يسمى بالنقاط الاعلامية بان الدوام الرسمي لجميع المراحل الدراسية في (ولاية نينوى) سيبدأ في الاول من ايلول المقبل، وسيدرس التلاميذ مناهج دراسية جديدة من اعداد لجان في ديوان التعليم”.
منوها الى ان “اهالي الطلبة والكوادر التعليمية في حيرة من امرهم فهم لا يرغبون بالمواظبة في الدوام وفي الوقت نفسه يخشون بطش التنظيم وانتقامه ممن يعصي اوامرهم، علما ان غالبية اولياء امور الطلبة يعرفون جيدا ان ذهاب ابناءهم للمدرسة او عدم ذهابهم امر سيّان حيث لا احد يعترف بالعام الدراسي الذي يشرف عليه التنظيم الارهابي”.
على صعيد آخر، اقدم التنظيم الارهابي على اعدام مواطنين في وسط مدينة الموصل بقطع الرأس بواسطة السيف وكانت التهمة هي التخابر مع جهات امنية عراقية.
كما اقدم التنظيم على اعدام الشيخ سالم محمد مصطفى إمام وخطيب جامع آل البيت (عليهم السلام) في الموصل، علما ان التنظيم كان قد اعتقله منذ عدة اشهر بسبب رفضه اعلان البيعة للتنظيم.

انشقاقات في التنظيم
اعلنت ثلاث فصائل مسلحة بمحافظة نينوى انشقاقها عن تنظيم داعش.
ووفق مصادر، فان سبب الانشقاقات تعود بسبب خلافات حول النفوذ والاموال، و الفصائل التي انشقت عن التنظيم هي (أهل الإصلاح) وهي حركة متطرفة تكفيرية يقودها الارهابي الملقب أبو موسى الموصلي، وجماعة (كتائب التحرير) التي يقودها الضابط في الجيش العراقي السابق محمد نجمان الدهلكي، و (كتائب الحدباء) التي يقودها عبد الجبار مناتي.
وتأتي هذه الانشقاقات وسط انباء عن تداعي خطوط مقاومة التنظيم في غالبية محاور القتال مع تفشي ظاهرة الهرب من صفوفه من قبل العناصر المحليين، مع نضوب الموارد المالية للتنظيم عقب طرده من المناطق الغنية بالنفط شمالي محافظة نينوى.
وفي اطار معركة (ثأر الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي مناطق جنوبي الموصل، فتحت مفرزة تابعة للكتائب النار على عجلة نوع هونداي رقمها (١٢١ حسبة) على الشارع العام بعد منطقة ‏وادي عكاب (غربي المدينة) اسفرت عن مقتل عنصرين كانا يستقلانها.
فيما نجحت مفرزة تابعة للكتائب في تفجير عبوة ناسفة استهدفت عجلة هيونداي ستاركس يستقلها مجموعة من الدواعش قرب منطقة ‏عين البيضة (جنوبي المدينة) ادت الى تدمير العجلة ومقتل واصابة من كان فيها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة