الأخبار العاجلة

قوات هادي تتوغل في «إب» وسط البلاد

دعوات للاطراف اليمنية بضرورة ايقاف قتال راح ضحيته أكثر من 4300 شخص

متابعة الصباح الجديد:

قال سكان إن مقاتلين اشتبكوا مع جماعة الحوثي اليمنية داخل مدينة إب ،امس الثلاثاء ،في أحدث توغل لهم في أراض يسيطر عليها الحوثيون منذ شهور،فيما يحدو الامل عدد من اللاجئين اليمنيين عادوا الى عدن باستتباب الوضع من جديد.
وتقدم المقاتلون القبليون المحليون في المدينة التي تقع في وسط اليمن ويعيش فيها قرابة 200 ألف شخص من منطقتين ريفيتين تحيطان بها وأقاموا نقاط تفتيش على مداخلها. وذكر سكان عبر الهاتف أنهم سمعوا صوت إطلاق نار كثيف.
ويشهد اليمن حربا أهلية مستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر إذ يقاتل أنصار حكومة تعمل من الخارج الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وأجزاء كثيرة من شمال البلاد.
وتدخل تحالف عسكري خليجي في أواخر آذار مع دخول الحوثيين المتحالفين مع إيران ميناء عدن الجنوبي وعزمهم فيما يبدو السيطرة على آخر معقل للمقاومة في وجه ما يصفونها بأنها ثورة على مسؤولين فاسدين.
ويحرص التحالف على التصدي لنفوذ إيران في شبه الجزيرة العربية.
وحققت الحكومة اليمنية التي تعمل من السعودية سلسلة انتصارات مهمة من خلال مقاتلين جنوبيين منذ انتزاع السيطرة على عدن الشهر الماضي بمساعدة غارات جوية مكثفة للتحالف العربي وشحنات أسلحة.
ووقعت اشتباكات عنيفة مع قوات الحوثي ،امس الثلاثاء، في محافظتي البيضاء وشبوة بوسط اليمن حيث أصبح لمقاتلين محليين اليد العليا على ما يبدو بدعم القصف الجوي لطائرات التحالف.
وتعهد مسؤولون يمنيون يعملون من السعودية بالعودة تدريجيا إلى الأراضي اليمنية بدءا بعدن.
وناشد دبلوماسيون أجانب التوصل لحل سياسي للقتال الذي راح ضحيته أكثر من 4300 شخص وحذروا من أن الحرب تدمر البلد الفقير.
وقال بيتر مورار رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر،امس الثلاثاء، إن اليمن «يتداعى» وذكرت مقررة تابعة للأمم المتحدة أن حصارا يفرضه المقاتلون يتسبب في تجويع السكان.
وقالت هلال إلفر مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالحق في الطعام إن «التجويع المتعمد للمدنيين» في الصراع المسلح ربما يشكل جريمة حرب.
لاجئون يمنيون يعودون الى عدن
هلل لاجئون يمنيون وأطلقت الزغاريد مع اقتراب هبوط طائرتهم في عدن ليعودوا إلى حياة محفوفة بالمخاطر في مدينتهم بعد ثلاثة أسابيع من انتهاء القتال فيها وعقب أشهر من فرار معظمهم.
لكن فرحة العودة للوطن بالنسبة للكثير من اللاجئين العائدين إلى مدينة تفتقر لإمدادات ماء وكهرباء منتظمة وعانت من حرب شوارع ضارية لشهور كانت ممزوجة بالحزن لحجم الدمار والغموض الذي يكتنف المستقبل.
وقال مهيب اسحق بهدوء وهو يرمق بفزع مبنى المطار المدمر وما تبقى من حظائر الطائرات «لا يسعني تصديق هذا. لا يمكنني أن أصدق الدمار.»
واضطر والده الذي جاء معه في نفس الطائرة إلى أن يشيح بوجهه بعيدا في حزن قبل أن يقول «انظر ماذا فعلوا! اعتدت كل هذا منذ مولدي. كانت جنة.»
ودفعت الحكومة اليمنية التي تعمل من الرياض تكاليف الرحلة الجوية التابعة للخطوط الجوية اليمنية والتي نقلت اسحق ووالده من الأردن إلى عدن في إطار جهود لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المدينة اليمنية بعد أن استردها مقاتلون محليون تدعمهم الحكومة من أيدي المسلحين الحوثيين .
واستعاد المقاتلون بدعم عسكري من دول خليجية ترتاب في روابط الحوثيين بإيران السيطرة على مطار عدن يوم 17 تموز في نقطة تحول في الحرب الأهلية بعد جمود استمر أربعة أشهر ليتوغلوا منذ ذلك الحين أكثر في جنوب اليمن.
و قالت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التي خرجت من عدن في آذار وانتقلت إلى الرياض إن جماعات تؤيدها استعادت وبدعم من غارات جوية وأسلحة خليجية السيطرة على أجزاء من محافظة إب وإنها تتقدم في محافظة أبين قرب عدن.
وكانت عائلة اسحق وهي عائلة ميسورة الحال تنتمي للطبقة المتوسطة قد غادرت عدن على متن سفينة تابعة للبحرية الهندية في طريقها إلى جيبوتي في العاشر من ابريل نيسان بعد أن بدأت قذائف الدبابات والمورتر تسقط قرب منزلها حتى أنها اضطرت لترك بعض أمتعتها على رصيف الميناء فيما حلقت رصاصات القناصة فوق الرؤوس.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة